• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

تستضيفه مدينة الطفل بدبي لأسبوعين

«الطيران التفاعلي».. تجارب افتراضية محلقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

موزة خميس (دبي) على امتدادا 5 آلاف قدم مربعة، مليئة بالتجارب التفاعلية، وتقنيات الواقع الافتراضي، افتتحت، أمس، فعاليات معرض الطيران التفاعلي في مدينة الطفل بإمارة دبي، الذي يعد أول محطة عالمية للمعارض خارج الولايات المتحدة الأميركية. ويستمر المعرض، الذي نظمته شركة معارض، بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية ناسا بدعم من شركة «بوينج»، في إطار احتفالاتها بالذكرى المئوية لتأسيسها، أسبوعين، مستهدفا الزوار من جميع الأعمار، خاصة الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 14 عاما، لاستكشاف عجائب عالم الطيران. آفاق جديدةإلى ذلك، قال صلاح أميري، مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة لبلدية دبي، إن المعرض، الذي جاء تحت عنوان «آفاق جديدة وأبعد»، يتماشى مع أهداف بلدية دبي في تحقيق الفائدة للناشئة، موضحا أن البلدية ترحب بالأحداث البارزة كي تكون مدينة ذات طابع تعليمي وترفيهي. وذكر برنارد دن، مدير شركة بوينج في الشرق الأوسط، أنه يأمل أن يغادر أطفال الإمارات المعرض، ولديهم رغبة كبيرة لفعل الأشياء بشكل أفضل وأكثر ذكاء. مركز عالمي وقالت نائلة راشد المنصوري، رئيسة مدينة الطفل، إن تنظيم المعرض يسهم في جعل الإمارات مركزا عالميا للطيران، ومن خلال تجارب فريدة نوضح للأطفال المفاهيم الأساسية للفضاء، ما يساعد في تنشئة جيل من المبتكرين في مجال الطيران والفضاء، مشيرة إلى أن المعرض يشكل عنصراً مهماً ضمن الاحتفالات الخاصة بالذكرى المئوية لتأسيس«بوينج»، وتم تصميم المعرض ليكون أكثر المعارض التي تجوب العالم تفاعلية في مجال الطيران، حيث يغطي مساحة تصل إلى 5 آلاف قدم مربعة مليئة بنحو 100 تجربة تفاعلية باستخدام محاكاة الطيران، وتقنيات الواقع الافتراضي. وتضيف أن المعرض مقسم إلى 12 محطة خصصت كل واحدة منها لنافذة على الزمن، مزودة بشرح صوتي باللغتين العربية والإنجليزية، ففي قاعة«فوق» يمكن أن يستمتع الزائر بتجربة«ابسط جناحيك»، وهي لعبة طيران جماعية، يمكن من خلالها معرفة كيف تطير الطيور، ويمكن أن يشاهد الزائر نفسه يتحول إلى طائر في شاشة العرض العملاقة بمجرد أن يتحرك كطائر، ليتتبع الطيور في هجرتها نحو المناطق الاستوائية. وفي محطة«انطلق» يمكن استكشاف ست وسائل مختلفة للتحليق فوق الأرض، ومنها البالون والمنطاد، وهناك محطة«طائرات المستقبل»، التي تعرض أفلاما قصيرة شائقة، ونماذج لطائرات«فرط صوتية»، تفوق سرعتها سرعة الصوت بخمس مرات، وأخرى صديقة للبيئة. مصعد فضائي ومن محطات المعرض قاعة «أسرع» المخصصة للمقاتلات النفاثة، وفيها يمكن مشاهدتها والتفاعل. وفي قاعة«أعلى» يدخل الزائر مصعداً فضائياً ينقله إلى عالم الفضاء«افتراضياً»، حيث يمكن مشاهدة الأقمار الصناعية الخاصة المتعلقة بنظام تحديد المواقع، وأيضا محطة الفضاء الدولية، وحتى الميناء الفضائي الجديد، الذي يجري بناؤه للسفر إلى الفضاء مستقبلا، ثم العودة مرة أخرى إلى الوطن الأرض. وأيضا هناك قاعة«أبعد»، المتعلقة بالسباق نحو المريخ، وفيها استعراض للتحديات التي تواجه الراغب في الحصول على جواز سفر إلى المريخ، ومنها الصعوبات النفسية بسبب طول الرحلة، والإشعاع الفضائي، وتحديات العيش في ظروف انخفاض الجاذبية أو انعدامها. وهناك قاعة«أذكى»، الذي سيتعرف فيها الزائر على الروبوت الطائر والطيران الذكي وأقمار صناعية متناهية الحجم وطرق أذكى لبناء الطائرات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا