• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

في جلسة حوارية طالت كتابه «سيرة ذاتية تشبهني...»

كريم معتوق: لم أكذب ولكني اقتصدت بالحقيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

استضاف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، مساء أمس الأول الشاعر كريم معتوق في جلسة حوارية، بمناسبة إصدار كتابه الجديد «سيرة ذاتية تشبهني، الطريق إلى الحياة». تحدث الشاعر عن فكرة الكتاب، مبيناً أنه اختار مراحل من تجربته في الحياة، ومن مسيرته الشعرية، وتطورها من شعر الطفولة إلى مرحلة النضج الشعري، وما كتبه في السفر من شعر ونثر مشبهاً هذه الكتابات بأدب رحلة متنوعة ومتباعدة في الزمان والمكان، موضحاً أنه استمد فكرة هذا الشكل من الكتابة المختلفة عن الرواية، أو عن القصص القصيرة لأن بال الروائي طويل، «وأنا لم يكن عندي ذلك الجلد، وقد كتبت روايتين لكن أبطالهما شعراء».

وحول علاقة الشاعر بالقصيدة ومتى نكتب تجربتنا الشعرية قال: «قدمت في هذا الكتاب نماذج بين القصيدة، والرحلة، ومن السيرة الذاتية وأسفاري، وإلى من يقرأ الكتاب يعرف أنه يشبهني»، منوهاً إلى أن كل شاعر وكاتب ينظر إلى أن ما كتبه مميز ويعتز بعمله، لكن في سن الشباب تختلف نظرة الشاعر إلى نفسه.

وأضاف: «كانت رؤيتي أن أكتب تجاربي الشعرية مثل الخربشات، وقتها ترفعت عن كتابتها، وقد سرقت مني وما بقي منها بذاكرتي كتبته في الكتاب، لم أذكر القصص بقدر ما ذكرت الحالات الشعرية التي رافقت تلك القصص، مثل عشق نهر الدانوب في فيينا.

وخلال الحوار مع معتوق، لم تكن سيرة الشعراء والأدباء بعيدة، وعاد فأكد فكرته قائلاً: «لقد تجنبت الكتابة عن السيرة الذاتية وابتعدت عن القضايا الاجتماعية، اخترت قارئاً يرضيني»، مقتبساً من النص: «هو أدب الهروب إلى الذاكرة، والهروب الذي مارسته هنا، أعادني إلى ذاتي التي كادت أن تتبدد مني، بوفرة الحياة التي حولي، لقد أعادت لي توازني الذي أنشده».

وحول مصدر الثقافة والإلهام في كتابة القصيدة كشف معتوق أنه في سنة 2014 لم يكتب الشعر لكن في 2015 تغيرت الحال وكتب العديد من القصائد، موضحاً أن الشاعر الغني يبدع أكثر من الشاعر الفقير، لأن الغني يمتلك أدواتٍ وإمكانياتٍ أكثر مثل السفر والعلاقات والاطلاع وما يتيح للمبدع من أجواء ثقافية متنوعة، راجعاً إلى الشعراء العرب ضارباً مثلاً في المتنبي، وبشار بن برد وغيرهم وكيف كانت علاقاتهم مع علاة القوم، مختتماً حديثه: «في هذا الكتاب.. لم أكذب، لكن اقتصدت بالحقيقة»، وأضاف: «أنا مقتنع أن أكتب كل يوم قصيدة ولست مقتنعاً بأن أنشر ديواناً، تجربة الكتابة هي قدر سواء كانت تجربة ناجحة أو غير ذلك».

صدر كتاب «سيرة ذاتية تشبهني، الطريق إلى الحياة» عن دار نبطي للنشر في أبوظبي، جاء بعد 14 مجموعة شعرية، إضافة إلى روايتين: «حدث في إسطنبول»، و«رحلة ابن الخراز»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا