• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

في نوفمبر 1910، ذهب «ألدريخ» و«وربورج» ومجموعة مصرفيين إلى منتجع قبالة شاطئ جورجيا، ووضعوا خطة إنشاء بنك مركزي هدفه توفير عملة أكثر مرونة.

«المركزي الأميركي».. ظروف النشأة وملحمة التأسيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

خلال السنوات الأخيرة، وخلال تعامله مع أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير في الثلاثينيات، أصبح «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» (البنك المركزي الأميركي) مسيساً إلى حد كبير، ولا يبدو ذلك مفاجئاً، فالبنك منذ ما يقرب من قرن كامل، بزغ من وحل نظام مالي يضربه الكساد والأزمات.

ويتناول «روجر لونشيتين» في كتابه الجديد «بنك أميركا.. الكفاح الملحمي لإنشاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، القصة التاريخية لإنشاء البنك، لافتاً إلى أنه كان محاولة طموحة لحل بعض المشكلات العميقة في تجربة الحكم الذاتي الأميركية.

ويذكر الكتاب أن البنك المركزي الأميركي جاء ثمرة مفاوضات مضنية بين مصرفي مهاجر من أصول ألمانية وجمهوري أرستقراطي من نيو إنجلاند وديمقراطي مدافع عن حقوق الولايات من ضواحي فيرجينيا.

ففي مطلع العشرية الثانية من القرن العشرين، وبسبب ضعف القوانين، غابت المركزية عن النظام المالي الأميركي وأضحى تائهاً. وعانت الولايات المتحدة التي كانت تتحول إلى دولة صناعية من وعكات مالية مستمرة، في ظل نقص السيولة وغياب انضباط البنوك.

وفي لندن، أقبل «البنك المركزي» الذي كانت البنوك تضخ فيه حصة ضئيلة من احتياطاتها، على الإقراض بحرية في أوقات الأزمة.

وبدأ جهود تطبيق التقليد الأوروبي النافع على النظام الأميركي المعطّل «باول وربورج». ووصل سليل الأسرة المصرفية الألمانية إلى الولايات المتحدة عام 1902 للانضمام إلى بنك «كوهن ليوب آند كو»، فأذهله ضعف نظام التمويل الأميركي. وفي يناير 1907، كتب افتتاحية بصحيفة «نيويورك تايمز»، عنوانها «عيوب واحتياجات نظامنا المصرفي»، طالب فيها بإنشاء بنك مركزي. وبعد تسعة أشهر أظهرت السوق أن وجهة نظره كانت سديدة، وسرعان ما شاع القلق في أكبر بنوك البلاد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا