• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بلاد الكانجارو منجم ثمين للمواد الأوّلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

سيدني - خاص:

تُعتبر القارة الاسترالية مصدراً كبيراً للثروات الطبيعية وخصوصاً المعادن الثمينة والنفط، مما جعل هذه القارة الشاسعة المساحة والمتنوّعة المناخات مقصداً للمهاجرين من مختلف أنحاء العالم وخصوصاً من الصين وأوروبا. ولكن التهافت العالمي الكثيف على استغلال هذه الثروات أدى إلى انعكاسات سلبيّة على البيئة والمناخ، وتسبب أضراراً كبرى تهدّد الاستقرار لطبيعة هذه المناطق الاسترالية.

ويبدو أن الصين استطاعت أن تقيم علاقات وثيقة مع الشركات الاسترالية، بالإضافة إلى توظيف المزيد من الأموال الاستثمارية خصوصاً في ميدان بناء مصانع حديثة لاستخراج المعادن والثروات الأخرى، خصوصاً النفط والمعادن، كما استقطبت هذه المناجم معظم الأيدي العاملة مما أدى إلى نقص كبير في العلماء والميكانيكيين والمهندسين، إلى جانب تحويل العديد من القمم والجبال إلى حفر ووديان.. ويبدو أنّ شهرة القارّة الاسترالية لم تعد تقتصر على كونها معقلاً للكانجارو فحسب، بل تبيّن أنها أيضاً منجم ثمين يضمّ كميات هائلة من المعادن القيّمة، بحيث يمكنك أن تجد النحاس، اليورانيوم، الحديد الخام والذهب. ورغم أن هذه الثروات الطبيعية تعود إلى عهود وعصور قديمة إلا أنها لم تصبح فاعلة إلا من سنوات قليلة وذلك مع اندفاع مجمل بلدان العالم للتنقيب عن مصادر طاقة تصبح بديلة للنفط بشكل أساسي.

ومما لا شك فيه أنها كانت المستفيد الأول من هذه الانطلاقة العالمية، خصوصاً وأن صادراتها من المعادن والمواد الأولية ستزيد بنسبة 36 في المئة قريباً عما كانت عليه قبل 20عاماً خلت.

وتجذب المناطق الاسترالية التي تحتوي على معادن ثمينة، حالياً، مئات العائلات والوافدين الجدد مهما كانت الأوضاع المناخية أو المعيشية صعبة فيها، ولكن الجميع يطمح للحصول على أموال طائلة من خلال عمله في المناجم والكسارات لاستخراج هذه الثروات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال