• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

لغة الأنصاف تهدد لسان العرب في عقر دارهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مارس 2007

تحقيق حمد الكعبي:

قـــد تكـــون لافتــــات المحــــال التجارية بعناوينها الركيكة والخاطئة مؤشرا ومدخلا مهما لما تواجهه لغة الضاد '' اللغة العربية '' من هجوم وعدوان في عقر دارها بشكل متعمد ومع سبق الإصرار والترصد بقصد تشويه هذه اللغة الجميلة ''لغة القرآن الكريم '' وخدش كبرياء أهلها ،أهل الفصاحة والقوافي والشعر، وقد تعالت العديد من الصيحات لحماية لغتنا الجميلة من المتطاولين عليها جهارا نهارا محذرين من هذه الموجه التي طالت حتى الطلاب في المدارس والمؤسسات وجميع المرافق في الدولة وأصبحت اللغة الهجين أو '' لغة الانصاف '' هي الدارجة في لغة الحوار في الأسواق والمحال التجارية والعديد من المؤسسات.وقد يكون الولوج لحماية اللغة من اللافتات بداية وخطوة لحملة أوسع وأعم لحماية لغتنا الجميلة والدفاع عنها.

أكد عبدالله ناصر الجنيبي مدير عام قطاع الخدمات في بلدية أبوظبي أن الدائرة بصدد إيجاد آلية لإعادة ترتيب المظهر العام للوحات الإعلانية للمحال التجارية في أبو ظبي ، لافتا إلى أن العشوائية التي صارت عليها معظم اللوحات المعروضة على البنايات أدت إلى تشويه مظهر المدينة العام ، وقال إن التوجه الجديد هو السعي لوضع معايير للوحات الاعلانية بحيث تكون ذات مواصفات موحدة ومقاييس معينة وألوان وأشكال تليق بما وصلت إليه العاصمة من طفرة عمرانية وحضارية غير مسبوقة.

وأشار الجنيبي إلى ضرورة الالتزام بمسميات المحال، أي الاهتمام باللغة العربية من خلال الالتزام التام بقواعدها وخصوصيتها بما يتناسب و يتلاءم مع الشق البصري لتلك اللوحات والجانب السماعي حينما يردده المجتمع.

من جهته قال الدكتور شوقي الخالدي منسق توجيه اللغة العربية في منطقة أبوظبي التعليمية إن ما تتعرض له اللغة العربية من إخفاقات يشعر أهل اللغة بالقهر،ويرى الدكتور شوقي أن هناك شركات ومؤسسات في المجتمع ذات الحجم الكبير، لا تهتم باللغة والمجتمع المحيط بها واصفا ذلك بأنها مأساة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال