• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

اللقب القاري طال انتظاره

«الرباعي» بين «إغراء المونديال» و«حلم الآسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 فبراير 2018

مراد المصري (دبي)

يدخل سفراء الكرة الإماراتية، دوري أبطال آسيا، وتحديداً العين والوحدة والوصل، وهي بين تفكيرين يشغل عقول الجماهير قبل اللاعبين، وهو كيفية الموازنة بين المنافسة على لقب دوري الخليج العربي الذي يقدم إغراءً متميزاً، كون البطل من الممكن أن يضمن بطاقة الصعود إلى كأس العالم للأندية التي تقام في أبوظبي العام الحالي، وبين محاولة تحقيق حلم الفوز بلقب البطولة الآسيوية الذي طال انتظاره منذ عام 2003.

ولا يتهم أحد مبكراً أي من الفرق المشاركة، إنها تقلل من جهودها في المسابقة الآسيوية، من أجل التركيز على أمورها في دوري الخليج العربي، ولكن الأمر تكرر في أكثر من مرة سابقاً، وقام اتحاد الكرة والأوساط الكروية بالتصدي له، وفي حال عدم وجود ضوابط والأعذار المختلفة، فإن التقاعس عن الآسيوية بوصفها بطولة صعبة التحقيق على غرار الدوري الذي دخل مراحله الحاسمة يبقى أمراً وارداً، وإن اختلفت الآراء حول الموضوع من نواحي، وأجمعت على أهمية التركيز على الموازنة بين المسابقتين بوصف تمثيل الدولة أمر يجب أن يزيد من قيمة الفريق بوصفه سفيراً إماراتياً.

أوضح المدرب الوطني عبدالله صقر، أن دوري أبطال آسيا مهمة من ناحية الاستمرارية لتطوير أداء فرقنا بوصفها بطولة تتكرر بشكل سنوي ودائم، ولكن التأهل إلى كأس العالم للأندية من بوابة الدوري أمر يحصل هذه المرة، إلا أنه ربما لن يتكرر مرة أخرى، والمشاركة في البطولة بهذه الطريقة لن يضيف المزيد من قوة الفريق لاحقاً، وقال: الفريق الذي يسعى لتطوير قدراته بشكل جاد ومقارعة أندية المنطقة والقارة عليه أن يركز في البطولة الآسيوية التي تساعد لاعبيه على تبني طريقة لعب أقوى، وبالتالي يحصد الفائدة، فيما خوض مونديال الأندية ربما يمنحك تأثيراً وقتياً خلال فترة البطولة. من جانبه، عبر فهد عبد الرحمن لاعب الوصل السابق، عن رفضه التام لفكرة المشاركة بالصف الثاني والتخاذل في البطولة الآسيوية، وقال: أي فريق يفكر بهذه الطريقة فهو ليس محترفاً، لماذا نطبق الاحتراف في حال لاعبينا لا يستطيعون خوض هذا العدد من المباريات في الموسم الواحد، دورينا حالياً الأول في التصنيف الآسيوي، ويجب أن نحافظ على مكانته، ونترك انطباعاً قوياً في القارة الآسيوية، ولا تكون مشاركتنا من أجل المشاركة فقط.

وأضاف: نرفض وضع أعذار تكون شماعة للاعبين، في السابق كنا نخوض مباريات دون احتراف أو تفريغ والسفر كان شاقاً للغاية، وحاليا الوسائل متاحة للاعبين، ويجب أن يقدموا المطلوب منهم في البطولات كافة، من يفكر في الدوري فقط بوصفها مؤهلة لكأس العالم، فإن فوز فريق إماراتي آخر بلقب دوري أبطال آسيا يجعله يحصل على المقعد منه. واعتبر ماجد العويس لاعب العين سابقاً، أن الفريق الذي يسعى للمنافسة على لقب دوري الخليج العربي، يفترض أن يملك دكة بدلاء قوية، وبالتالي بإمكانه خوض هاتين البطولتين في توقيت واحد وتقديم الأفضل فيهما، وقال: كيف يمكن أن تقول إنك منافس على الدوري وفي التوقيت نفسه تتحجج بعدم وجود لاعبين كافيين لـ «الآسيوية»، يجب العمل على الموازنة بين البطولتين.

وقال: على أرض الواقع المنافسة على لقب الدوري بين العين والوحدة، ونرى العين يشارك بكل جدية في البطولة، فيما أن ابتعاد الضغوطات عن الوصل والجزيرة نسبياً في الدوري يجب أن تجعلهما متحفزين لتقديم صورة قوية في المسابقة الآسيوية.

وأوضح ميشيل سالجادو النجم الإسباني سابقاً، أنه يجب على أنديتنا عدم الاستسلام مبكراً قبل خوض جولات عدة على الأقل، وقال: ما زلنا في فبراير، وهناك جولات تكشف شكل المنافسة والحظوظ، سواء في الدوري أو البطولة الآسيوية، وبالتالي يجب أن تسعى الفرق لتقديم كل ما في جعبتها، ثم تقوم بالتقييم الصحيح قبل وضع تفكير مسبق حالياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا