• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

كن أنت الخير في 2017

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 فبراير 2017

خلوة الخير تعيد إنعاش الجانب الأبيض بداخل كل منا، فلا يخلو بنو آدم من جزء يتسم بالخير، ولا شك أننا في هذه الحياة نتصادم بعوامل قد تعيق طريقنا نحو التفكير بالمبادرة لإصلاح مجتمعاتنا والنهوض بها، فمبادرة عام الخير تعد المثال الأمثل من نوعه لتحفيز مجتمع بأسره وتوحيد منهجه وخططه في وعاء تختلف مكوناته بمزيج متناسق لصنع طبق شهي ومميز أسميناه «الخير»، فالخير قد يسع بمفهومه عدة أوجه انطلاقاً من الفرد وصولاً إلى أعلى قائد، وقد يحكي قصة ابتسامة نرسمها مع أول الصباح ويمتد إلى مشروع ضخم يسهم في بناء مستقبل آلاف البشر..

أمتنا العظيمة امتازت بكثير من السمات عن باقي الأمم، وارتقت بعاداتها ومعتقداتها عن كثير من العالم حولنا، نؤمن مع اشراقة صباح يوم جديد أن الدين عبادات ومعاملات وأن الخير لا يقتصر على مبلغ مادي تدفعه، وليس بالضرورة أن أقدم الكثير حتى أصنع التغيير، في بعض الأحيان قد نبادر بإطعام مسكين وعيادة مريض بجانب الكثير من المبادرات التي تقودنا للشعور بالانتماء للإنسانية، العطاء هو ذلك الشعور الذي يغمر جوارحنا سعادةً وفرحاً..

دعونا نتوقف للحظة نتأمل مقالة بعنوان «ماذا نريد من عام الخير؟» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن الخير ليس في التبرع أو العطاء أو السخاء فقط.. الخير الحقيقي هو في إحداث فرق في حياة إنسان أو حياة مجتمع أو مسيرة وطن.

اليوم لا يسعنا سوى أن نفكر بجدية ونعيد خططنا وحساباتنا، ونسأل أنفسنا.. هل أنا ضمن خطة مؤسساتنا وجهاتنا ومبادراتها الخيرية؟ هل أنا متطوع في إحدى المبادرات؟ هل لديّ فكرة تخدم المجتمع؟ إن لم تكن قد فكرت مسبقاً! راجع نفسك.. وإن لم تغير شيئاً في العالم بعد.. كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم!..

بلقيس فوزي - أبوظبي

     
 

كن انت الخير في 2017

كلام جميل ومقنع في تطورنا للامام وكلام جميل يجب للشخص تطوير ذاته ليطور مجتمعه مقال رائع

محمد احمد الهاشمي | 2017-03-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا