• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

على أمل

الشباب عماد الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 فبراير 2017

صالح بن سالم اليعربي

الشباب هم الأمل الواعد، والمستقبل المشرق، والعماد والأساس القوي، لكل الشعوب والأمم في بنائها وتقدمها الحضاري، لا تقدم ولا ازدهار لأي أمة، دون الاهتمام والاستفادة من قدرات الشباب وإبداعاتهم الخلاقة، لأن للشباب مواهب وطاقات متجددة، تحتاج دائماً إلى الاهتمام والرعاية لاستثمارها، الاستثمار الأمثل الذي يرتقي بقدرات الشباب ويصقلها بشكل علمي وعملي، وذلك من خلال إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متنوعة، تؤهل الشباب على أداء مهام عملهم الوطني على أرقى معايير الجودة العالمية، مما يساهم في الارتقاء بمستويات التنمية المستدامة، والتي تسعى إليها كل دول العالم. ونحن نعيش في هذا العالم المفتوح، في كل شيء، ما أحوجنا بأن نهتم بالشباب وطاقاتهم، في المجالات كافة؟

وخلال انعقاد القمة العالمية للحكومات، حظي الشباب باهتمام واسع من قبل القيادة الحكيمة التي تدرك مدى أهمية تحديات ومتطلبات المستقبل، في تأهيل الشباب، التأهيل المناسب الذي يمكِّنهم من المساهمة في بناء مستقبل التنمية الحضارية الشاملة. إن همم الشباب وعزائمهم القوية والمتوهجة، تحتاج إلى الرعاية والتوجيه الصحيحين، ولهذا علينا أولاً، أن نغرس في عقول ووجدان الشباب القيم النبيلة التي ترشدهم وتحثهم على حب الوطن، والعمل والتفاني من أجله ورفعة شأنه. ومن على هذه الأرض الخيرة المعطاء (الإمارات) تنطلق الاستراتيجيات الهادفة، والمبادرات الرائدة المتعددة التي تعنى برعاية الشباب، وغيرهم من فئات المجتمع، من أجل النهوض بقدراتهم، والعناية بها العناية المطلوبة، التي ترتكزُ على أسس الابتكار والتميّز في الإعداد والتنفيذ.

استنهاض الحضارة، لا يمكن أن يقوم إلا باستنهاض همم الشباب وطاقاتهم، والوقوف معهم وتشجيعهم الدائم، على أسس راسخة من العلم والإيمان بأداء الرسالة المنوطة على عاتق الشباب، والذين عليهم أن يتحملوا أداء واجب هذه المسؤولية، بكل تفاصيلها الدقيقة، التي تتطلب في أدائها من الشباب بذل الجهود المخلصة، والإرادة القوية، التي لا تعرف الكلل والملل، والصدق والأمانة، في القول والفعل، والشباب هم خير من يمثل ويتحلى بهذه الصفات، والقيم السامية. أبناء هذه الأمة بقياداتها الحكيمة، هم القادرون على استنهاض حضارتنا العربية العريقة، وفق استراتيجيات ومخططات محكمة، تستهدف في المقام الأول الموارد البشرية، وغيرها من الموارد التي يتمتع بها وطننا العربي الكبير.

همسة قصيرة: الخير، كل الخير.. في طاقات الشباب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا