• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تفكر في التمثيل وتستعد لـ «ميني ألبوم»

أروى: لم أسرق عمرو دياب.. وأحلام هي الملكة بلا منازع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بدأت الفنانة أروى حياتها الفنية بالغناء، وشاركت في العديد من الحفلات الموسيقية والمهرجانات الغنائية المهمة والضخمة، حتى أصبحت خير سفير لبلدها اليمن، وبعد أن تربعت على عرش الغناء باعتبارها «أول مطربة يمنية»، انتقلت للتربع على عرش مجال آخر وهو تقديم البرامج، إذ دخلت هذا المجال بقوة، وقدمت العديد من البرامج الفنية والمنوعة التي حصدت نسب مشاهدة عالية، ورغم أنها نجحت في المجالين فإن الجمهور لا يزال مشتت الذهن، ولا يستطع تحديد كونها مغنية أو مقدمة، وحول هذا الأمر علقت بسؤالها: لماذا في مجتمعاتنا العربية نحاول حصر الفنان في مجال واحد فقط؟!، ففي الغرب الفنان يدخل مجالات عدة، تمثيل وغناء واستعراض وكذلك أزياء، ويحقق فيها نجاحات كبيرة وانتشاراً أكبر، فطالما أن الموهبة والإبداع يمتلكهما الفنان في أي مجال يريد، فما المانع في خوض ذلك؟

خبرة إعلامية

«لو» و«خليها علينا» و«نورت» و«آخر من يعلم»، برامج فنية منوعة تولت أروى تقديمها وحققت من خلالها التميز الإعلامي وعرضت على أهم المحطات التلفزيونية العربية، وعما إذا كانت تعد نفسها بعد كل هذه الخبرة مذيعة هاوية، قالت: أعتقد أنني كنت كذلك قبل برنامج «آخر من يعلم»، خصوصاً أنني بعد تقديمه حصلت على جائزة أفضل برنامج عرض على قناة MBC، إلى جانب العديد من الإشادات التي وصلتني من إعلاميين ومخرجين والـ«فانز» الخاصين بي، لذلك بعده شعرت بأنني مذيعة محترفة.

«الليلة دي»

«الليلة دي» هو عنوان البرنامج الجديد الذي تقدمه حالياً أروى على قناة CBC المصرية، وحول ما يميز هذا البرنامج عن برامجها السابقة، قالت: «الليلة دي» بالنسبة لي من أهم البرامج التي قدمتها حتى الآن، كوني دخلت من خلاله السوق المصرية، التي طالما حلمت بها، لافتة إلى أنها للمرة الأولى تلتقي الجمهور المصري عبر برنامج جديد، معترفة أنها بعد أن قدمت خمس حلقات من «الليلة دي» استضافت فيها بعض النجوم المصريين مثل ميرفت أمين وسمير غانم وأحمد السقا وأيتن عامر، تلقت ردود فعل إيجابية أسعدتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا