• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

ميركل: باب المفاوضات مع طهران لا يزال مفتوحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مارس 2007

عواصم - وكالات الأنباء: منحت أميركا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تأشيرة دخول إلى أراضيها ليتمكن من حضور الاجتماع المقبل لمجلس الأمن الدولي المخصص للتصويت على فرض عقوبات جديدة على بلاده، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس.

في المقابل، حذرت السلطات الإيرانية أمس المجتمع الدولي من أن ردها على احتمال تشديد العقوبات في مجلس الأمن الدولي قد يكون بحجم ذلك التشدد، وأكدت أنها مستعدة لدفع ''ثمن'' مواصلة برنامجها النووي. وقال نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية عباس أرغشي خلال لقاء مع السفراء المعتمدين في طهران ''بمصادقته على قرارات جديدة في مجلس الأمن الدولي سيواجه (العالم) ردا بالحجم نفسه من إيران''.

وأكد في بيان أن ''إيران مستعدة تماما سواء للتعاون أو للمواجهة وأن إيران التي كانت دفعت في الماضي ثمنا للحفاظ على استقلالها وحقوقها مستعدة لذلك مجددا''. ويتوقع أن يتخذ مجلس الأمن الدولي اعتبارا من الأسبوع الجاري وبحضور أحمدي نجاد، قرار إنزال عقوبات جديدة بحق إيران بعد القرار 1737 الذي صادق عليه في ديسمبر، ورفضه الرئيس الإيراني. واتفق الأعضاء الخمس دائمو العضوية في مجلس الأمن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا)، إضافة إلى ألمانيا على اتخاذ إجراءات جديدة. وتقرر البدء في المشاورات الأولى غير الرسمية حول مشروع القرار غدا الأربعاء.

و قال دبلوماسيون إن إيران أطلعت مبعوثين أجانب في طهران على برنامجها النووي ولم تظهر أي دلالة على إذعانها للضغوط الغربية في مواجهة عقوبات جديدة للأمم المتحدة على الجمهورية الإسلامية. وأضاف الدبلوماسيون أن نائب وزير الخارجية الإيراني أكد مجددا خلال اجتماعه مع السفراء موقف طهران مما تراه حقا قوميا لتخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية. وقال أحد الدبلوماسيين الذين حضروا اللقاء ''لم يبد أي دلالة على استعدادهم لتعليق التخصيب''، مضيفا أن كل السفارات في طهران وجهت إليها الدعوة لحضور اللقاء.

وأكدت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عقد الاجتماع ونقلت عن عراقجي قوله بشأن القرار المزمع للأمم المتحدة ''في الوقت الراهن يعتزم مجلس الأمن تمرير قرار آخر ضد الأنشطة النووية السلمية لإيران، والذي ليس له أي سند قانوني أو شرعي''. وأضاف ''إيران مستعدة تماما لمسار التعاون وأيضا لمسار المواجهة''.

في حين شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على وجود فرص للتفاوض حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك على الرغم من خطط مجلس الأمن الرامية لتشديد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي محل الخلاف. وقالت ميركل أمس في برلين إن الاتفاق حول مسودة قرار لمجلس الأمن حول إيران يعد ''إشارة جيدة''، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه: ''باب المفاوضات مفتوح ولا توجد أبواب مغلقة''.