• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أوروبا تنضم لإسرائيل وأميركا في الضغط على الحكومة الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مارس 2007

رام الله - ''الاتحاد'' والوكالات: انضم الاتحاد الاوروبي امس، الى اسرائيل واميركا في الضغط على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، لتبرير استمرار فرض الحصار عليها. وقال الاتحاد انه يجب على الحكومة الفلسطينية التعامل وفق معايير اللجنة الرباعية، التي تطالبها بالاعتراف باسرائيل والاتفاقات الموقعة معها ونبذ ''العنف''. واصدر ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي تعليماته للوزراء بعدم محاورة اي وزير فلسطيني، على ان تقتصر الاتصالات على الرئيس محمود عباس فقط.

وكان ستيفن هادلي مستشار الامن القومي الاميركي بان البيت الابيض سيتابع عن كثب تصرفات وافعال ''الحكومة الفلسطينية الجديدة والتصريحات الصادرة عن وزرائها''. وكرر موقف الحكومة الاميركية من الحكومة الفلسطينية الذي يقضي بالاتصال فقط بالوزراء غير المنتمين لـ''حماس'' وعدم تقديم المساعدات لها.

وقال مارتن جايجر المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية ''الاتحاد الاوروبي على استعداد للتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بقدر ما تعكس معايير اللجنة الرباعية في بياناتها وأفعالها''. وتتولى ألمانيا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي لمدة ستة اشهر.

وقال جايجر ''نعتقد انه يجب علينا التعامل مع هذه المسألة بهدوء وان نراقب تصرفات الحكومة الجديدة خلال الايام والاسابيع القادمة''. وأضاف أن اللجنة الرباعية ستناقش المسألة عبر الهاتف. واضاف جايجر أن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستكون على جدول أعمال الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي.

وقالت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' الاسرائيلية امس، إن حكومة الوحدة خلقت شروخا في طاولة الحكومة الإسرائيلية، حيث إن رئيس الوزراء ايهود اولمرت رد خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الاحد، اقتراحا لوزير الحرب عمير بيريتس ونائبه افرايم سنيه، بالشروع في مفاوضات على التسوية الدائمة مع عباس بدعوى أنه ''غير قادر على توفير البضاعة'' وان المفاوضات ستنتهي باستئناف الانتفاضة. ... المزيد