• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بتصاميم عصرية بسيطة

أرائك وثيرة تلبي الحاجة إلى الاسترخاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

خولة علي (دبي)

تأخذ التصاميم العصرية نمط الحياة التي تسير على إيقاع سريع، بما تحمله من كثرة الأعمال والأعباء، والتي أخذت الأفراد لساعات طويلة في دوامة العمل وما تحمله من ضغوط، فلم يعد المرء يلجأ إلى المنزل إلا في المساء، لذا فهو بحاجة ماسة إلى نمط من الراحة والاسترخاء التي يجب أن توفرها له قطع الأثاث، لذا جاءت التصاميم العصرية، لتلبية هذا المتطلب بعد يوم عمل شاق. لتتلقفه أرائك وثيرة وواسعة، في فراغ غرفة المعيشة، التي تعد الواحة الوارفة التي تجمع شتات الأسرة بعد يوم عمل.

وجاء التصميم المعاصر للأرائك ليواكب نمط المنازل التي أخذت فراغاتها الداخلية تصغر، وهو يتميز بكونه يتجه نحو جعلها رحبة ومريحة، وعادة ما تصنع من خامات سهلة التنظيف مثل الجلد، والكتان، والمخمل ذي الوبر القصير. ومنها مصممة على شكل «L»، ومنها قطع مفردة تقدم توليفة عصرية في فراغات غرف المعيشة.

وتقدم مفروشات «الحذيفة»، تشكيلة من الأرائك ذات التصاميم العصرية، التي ستضيف لمسات من سحر الفن الإيطالي إلى غرف المعيشة، كما تتميز بالأنماط الهندسية المتناظرة، التي تضيف لأي منزل أناقة كبيرة.

وخرج تصميم الأرائك عن الإطار التقليدي في المظهر، ليقدم نموذجا هندسيا، متجددا لم يتخلى عن وظيفته الأساسية في توفير الراحة، ومن هذه القطع يعرض خبراء مفروشات الحذيفة، مجموعة من هذه النماذج، منها «Maxine» (ماكسين) وهي مجموعة أنيقة بتصميم هندسي يشبه قطع القرميد، ذات ألوان مشرقة، تمنح غرفة المعيشة أجواء حيوية، كما أن توزع القطع سيمكن من الاستفادة القصوى من المساحات المتاحة.

ومنها «Magdalena» (ماجدالينا) وهي أريكة فخمة منخفضة، بتصميم ناعم، مع وسائد قطنية للظهر، تمزج بين الألوان الكلاسيكية والتصاميم العصرية.

وهناك مجموعة ناعمة مصممة بأسلوب سلس من الجلد الفاخر السميك، تضيف حيوية على الغرف بألوانها الفاتحة.

كما تقدم «Merlinda» (ميرلندا) وهو أريكة بيضاء لينة بتصميم فريد، مصنوعة من الجلد الفاخر، تمنح من يستخدمها شعوراً بالراحة، تضيف للمنزل مظهراً رائعاً خصوصا في المساحة الصغيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا