• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مجموعة زهير مراد لمواسم تفتح الأزهار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

أزهار البياتي (الشارقة)

لموضة عروض «ريزورت 2016» قدم المصمم العالمي اللبناني زهير مراد باقة ربيعية منعشة، أكدت لمساته البديعة، وبصمته المميّزة في تصميم الأزياء، ولم يحدد مراد لتشكيلته الأخيرة ثيمة محددة، بل جعلها متنوعة لترضي مختلف الأذواق، من دون أن يغفل وضعها ضمن إطار منسجم بكل المقاييس، لتأتي نماذجه زاهية، وملونة، وتفوح منها نفحات الفرح والأنوثة، وتحيط بها هالة من الرقي والسحر، متوزعة على فئات وقصّات مختلفة، بعضها نهاري أنيق، والآخر بنمط متكلف يلائم السهر والحفلات.

وسيطرت على المجموعة روح كلاسيكية آسرة، وكأن مراد رغب عبرها اختزال ما يملكه من أدوات فنية وقوة إلهام، معتمدا على خبرته الطويلة الحافلة بالنجاحات، وما حققه خلال مشواره من قفزات، راسما رؤية مترفة لمفهوم الموضة، بحيث تغلف من ترتدي تصاميمه خطوط من الرومانسية والأناقة، وتثير حولهن هالة من الأنوثة الطاغية والجمال العفوي.

ورسم مراد لباقته الربيعية جواً خاصاً ترفل به تصاميمه بحس كلاسيكي مثير، وتضج لوناً وحياة، وكأنها لوحة تعبيرية من وحي فنان، انتقى مفرداتها من حديقة غنّاء، لتعكس تصوراته الشخصية عن عالم نقي يزخر بجماليات الطبيعة، ومواسم تفتح البراعم والأزهار، محولاً عارضاته إلى نماذج للرومانسية والأنوثة، وهن متشحات بقطع تعبّر عن فتنة ناعمة، بحيث تحتضن خطوطها تضاريس القوام بكل دلال، وتتعلق بأبرز حناياه، مبرزة أجمل ما فيه، فتضيق عند الجذع وتتسع بعد الخصر، وتتطاير حول الساقين بطبقات وأدوار من الشيفونات والأتوال.

واختار المصمم للمجموعة مسطرة ساطعة من الألوان طغى عليها الوردي الفوشيا، مع ظلال من الأرجواني النضر، والبرتقالي المنعش، وتدرجات زهرية وأخرى بطيخية وبنفسجية أكثر هدوءا، بالإضافة إلى قطع يتقابل الأسود فيها مع الأبيض بكل انسجام، كما ظهرت في التشكيلة خامات مطبعّة ومشجرة، نفذت بأقمشة ذات ملمس في غاية الترف، كان بطلها خامة التفتا الشانجان، والفاي الفرنسي، والشيفون الرقيق، مع التوّل الشفاف، بالإضافة إلى الكثير من الحراير والدانتيلات الموشاة بحبات الخرز، والباييت، مع الكريستال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا