• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الفتى حاز لقب أفضل طفل مبتكر لعام 2015

سليمان البلوشي: أديب و دانة مشروع وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

لكبيرة التونسي، ووام (أبوظبي)

لم يأت تميز الأخوين أديب ودانة البلوشي من فراغ، فهو ثمرة تضحيات مستمرة من الأسرة، ومتابعة كبيرة من الدولة، لتحقيق طموح طفلين لا يبدو أن هناك سقفاً له، بدليل حصول أديب، أمس، على المركز الأول في جائزة «الأمير عبدالعزيز بن عبدالله العالمية لريادة الأعمال» عن فئة أفضل طفل مبتكر لعام 2015.

ويقول والدهما سليمان، الفخور بحصول ولديه على جوائز عدة منها «مبادلة للشباب»، إن أديب ينوي الترشح لجائزة نوبل للسلام، تتويجاً لأنشطته، مضيفاً أن ولديه يحظيان باهتمام الدولة والقيادة الرشيدة، التي رصدت لأديب ميزانية مالية لتنفيذ أفكاره، والتكفل بمصاريف مشاركاته في المؤتمرات العالمية، بالإضافة إلى حراسة خاصة.

ويقول إن ابنه، الحاصل على ميدالية «أوائل الإمارات»، أول طفل يمنح شهادة تمكنه من التسجيل في أكاديمية «ناسا الفضائية» في سن الـ 12، وهو يرأس حالياً لجنة صغار المبدعين العرب.

ويؤكد أن ولديه يستغلان وقتهما جيداً رغم الضغوط الكبيرة، وهما يبذلان جهوداً أضعاف ما يقوم به أقرانهما. والأسرة برمجت كل علاقاتها ووقتها بما يتناسب مع وقت الطفلين لدعمهما.

ويرى سليمان، الذي يعتبر ابنه «مشروع وطن»، أن المسؤولية أصبحت كبيرة، خاصة بعدما انضم أديب إلى مهندسي مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» لتطوير القمر الصناعي «خليفة سات» المتوقع إطلاقه عام 2017.

ويعرب عن اعتزازه بانتمائه للإمارات التي تقدر المبدعين، وتوفر لهم البيئة المناسبة. ويقول إن كل الصعاب تذلل أمام أديب ودانة، مشيراً إلى تخصيص معلمة تدرسه عن بعد بالتواصل مع المدرسة في حال تغيب «سفير جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية» بسبب مشاركته الخارجية، كما ساعدت المدرسة الطفلين على تعلم لغات منها الإنجليزية والفرنسية والصينية. فيما تكفلت والدته بترتيب مواعيد المشاركة في المؤتمرات ومرافقة ولديها خارج الدولة. إضافة إلى أنها تحاول الموازنة بين أعمالهما ومشاركاتهما ودراستهما بما يتوافق مع صغر سنهما، بحيث تخصص لهما وقتاً لممارسة طفولتهما.

والتحقت دانة بتدريبات خاصة في وكالة ناسا. ويقول والدها «دخلت دانة عالم التدريب الفضائي بصحبة أديب، وأنهيا رحلة علمية حافلة بالإنجازات، وخضعا لتدريبات متقدمة في علم الفضاء، منها تصميم وبرمجة وإطلاق الصواريخ، في ولاية ألاباما، ثم انتقلا إلى مدينة هيوستن للفضاء»، مشيراً إلى حصول ولديه على الميدالية الذهبية من جامعة الفضاء لتفوقهما، وخصوصاً في تدريبات رواد الفضاء داخل الماء في محاكاة لبيئة الفضاء الخالية من الجاذبية، كما حصلا على 9 شهادات من ناسا في أقل من شهرين.

ويؤكد البلوشي أن ابنيه تعودا ضغط الدراسة والسفر، وأصبحا يقضيان الإجازات في البحث وقراءة الكتب والالتحاق بالدورات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا