• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

«عموري» خطف قلوب الجماهير الأسترالية ونال تحية خاصة

كاهيل: موهبته فطرية..وأزعج «الكنجارو»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

ليلة حزينة عاشتها بعثة المنتخب الوطني أمس الأول عندما فقدنا فرصة التأهل إلى نهائي كأس آسيا لكرة القدم، بخسارة مؤلمة أمام أستراليا صاحب الأرض والجمهور، ولكن ما زاد الحزن فيها، هو حزن عمر عبد الرحمن، الذي استسلم لنوبة من البكاء أدت إلى تعاطف وحزن لاعبي «الكنجارو»، فلم يكن «عموري» وحده الذي تأثر بالخسارة، ولكن جميع لاعبي المنتخب الوطني، ولكن دموع عمر خطفت قلوب جماهير أستراليا، خاصة بعدما حوله الإعلام الأسترالي إلى أحد النجوم الكبار للبطولة، وقدم عمر مستوى مميزاً خلال مباريات كأس آسيا ونجح في جذب أنظار المتابعين للمحفل القاري، كأحد أمهر اللاعبين، وأكثرهم قدرات فردية ومهارات فنية، وهو ما دفع لاعبي أستراليا لفرض الرقابة عليه خلال المباراة بأكثر من 3 لاعبين في كل مرة يتلقى فيها الكرة.

وطلب مدرب منتخب أستراليا، من لاعبيه اللعب بقوة وخشونة، خصوصاً مع عمر عبد الرحمن، غير أن لاعبي «الكنجارو» رفضوا ذلك رغم قوتهم الجسمانية الهائلة، حيث لم يتعرض عمر عبدالرحمن للإصابة أو لعب خطر بقصد الإيذاء.

وعقب المباراة، حرص أكثر من لاعب بصفوف منتخب أستراليا على التوجه إلى عمر عبد الرحمن وتحيته ومحاولة إيقاف بكائه وحزنه، وكان أحد هؤلاء اللاعبين تيم كاهيل، نجم المنتخب الأسترالي وأحد أشهر لاعبيه، والذي حيا عمر عبد الرحمن ، وطالبه بعدم الحزن أو الاستسلام للبكاء، في تصرف عكس مدى الاحتراف الذي وصل للجميع، سواء لمنتخبنا بشكل كامل أو لـ «عموري» أحد مواهب الخليج وقارة آسيا، وشدد كاهيل على أنه حزن كثيراً لرؤية عمر عبد الرحمن، وهو يبكي، وقال «احترمت هذا اللاعب كثيراً، وهو موهوب بالفطرة، وكان سبباً في إزعاج منتخبنا طوال 90 دقيقة، رغم تقدمنا بهدفين، حيث كان دائماً مصدر خطورة بمهاراته، ولكن نجحنا في الفوز، وقلت لعمر، لا تحزن، لعبتم مباراة كبيرة، وأنت لاعب متميز، وأمامك مستقبل كبير». فيما لم تنس الجماهير الأسترالية التي حضرت المباراة أن توجه التحية لعمر عبد الرحمن، بالإضافة إلى لاعبي منتخبنا الذي نجح في بسط سيطرته وتفجير مفاجأة إطاحة «الساموراي» والتأهل إلى المربع الذهبي.

وعقب المباراة كشف عمر عبد الرحمن أسباب بكائه وحزنه الشديد، قائلاً «لم أتوقع الخسارة، وكان هدفي هو اللعب من أجل الفوز، وقيادة المنتخب مع زملائي لبلوغ النهائي والمنافسة على اللقب الذي كان حلماً يداعبنا جميعاً، وقدمنا مباراة جيدة في شوطها الثاني، لكن افتقاد التركيز في أول 20 دقيقة أثر على الفريق، لأننا تلقينا هدفين سريعين».

وأشار «عموري» إلى أنه لم يكن يتوقع أن يسير سيناريو المباراة بهذا الشكل، خاصة أن الطموحات كانت كبيرة لدى اللاعبين، وعن المرحلة المقبلة، قال «ستكون مليئة بالتحديات، لذلك علينا نسيان ما حدث، والنظر للمستقبل، من أجل التعويض، لأن هدفنا الآن مونديال 2018، والتركيز خلال مشوار التصفيات المؤهلة للمحفل العالمي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا