• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اجتماع مفتوح بمقر الإقامة لإخراج «جيل الأمل» من الإحباط

«الأبيض» يستعد للعراق بمعنويات عالية ومهدي يطالب بـ «البرونزية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد) نجح الجهاز الفني للمنتخب الوطني في إخراج اللاعبين من الآثار السلبية، التي سيطرت عليهم نتيجة للخسارة أمام أستراليا، وعدم تحقيق حلم الشعب الإماراتي، بالتأهل إلى النهائي الآسيوي، وذلك بعد جلسة مفتوحة عقدت بمقر إقامة البعثة في مدينة نيوكاسل مساء أمس الأول، وشهدت التأكيد على أن الخسارة أمام «الكنجارو» المرشح الأول للفوز باللقب وصاحب الأرض والجمهور، يجب ألا تمنع اللاعبين والمنتخب من «لملمة» أوراقه، واستعادة التركيز فيما هو قادم، والسعي لإنهاء البطولة بنتيجة إيجابية، والفوز على المنتخب العراقي، في مباراة تحديد المركز الثالث مساء غد، والتي تقام على نفس مدينة نيوكاسل. وشارك في تدريبات أمس جميع اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصتهم في اللعب خلال مباراة أستراليا، حيث ينوي الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي، منح الفرصة لعدد من الوجوه التي لم تدخل في التشكيلة الأساسية أمام «أسود الرافدين»، لإراحة بعض الأساسيين ، بهدف عدم تعريضهم للإرهاق، وفي الوقت نفسه الوقوف على قدرات باقي اللاعبين، ومدى تطور مستواهم خلال البطولة ومعسكر الإعداد الطويل الذي سبقها. ويهتم الجهاز الفني بالنظر لما بعد المحفل القاري، حيث يستعد «الأبيض» للتحضير لمشوار التصفيات لبلوغ كأس العالم، والذي يبدأ في منتصف يونيو المقبل، بينما تسحب قرعته 20 فبراير المقبل بمقر الاتحاد الآسيوي، في كوالالمبور. وقدم «الأبيض» مستويات مميزة بالبطولة، واستحق دخول «المربع الذهبي» للمحفل القاري، وأصبح من بين الأربعة الكبار في آسيا لحين «نسخة 2019» التي يتوقع أن تنال الإمارات شرف تنظيمها في ظل ارتفاع اسهم الملف الإماراتي أمام نظيره الإيراني. وتلقى منتخبنا منذ الآن عدداً كبيراً من العروض للعب مباريات ودية دولية سواء أمام منتخبات آسيوية كبيرة تستعد لبدء مشوارها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، أو من خلال منتخبات أوروبية، خاصة أن «الأبيض» سوف يدخل أول تجمع في أواخر مارس المقبل، لأداء مباراة في أيام «الفيفا». وعلى الجانب الآخر، حصل المهندس مهدي علي، على درع التفوق من الاتحاد الآسيوي، بعدما قدم المنتخب الوطني مستوى أداء بدني مميز أمام نظيره الأسترالي، حيث فاقت المباراة معدل الـ 62 دقيقة لعب، وهو معدل بدني مرتفع، يعكس مدى المستوى البدني الذي وصل إليه اللاعبون، وهو ما يعتبر رداً على من انتقد تعرض اللاعبين للإرهاق، أو تراجع مستواهم البدني في المباراة، لضعف اللياقة البدنية. وتفيد المتابعات أن أحد أسباب ارتفاع اللياقة البدنية للمنتخب الوطني، ليس فقط جهد الجهاز الفني ومتخصص اللياقة البدنية بالمنتخب الوطني، ولكن أيضاً في طبيب التغذية، الذي يضع وجبات محددة للاعبين، خلال فترات التجمعات والبطولات، تساعدهم في الحصول على الطاقة اللازمة، وتسهم في عدم تعرضهم للإصابات، حيث أصبح علم التغذية فرعاً أصيلاً من فروع الأداء البدني الشاق للاعبي المنتخب الوطني. واهتم الجهاز الإداري أيضاً بالعوامل النفسية للمنتخب الوطني، وهي الجهود التي قام بها محمد عبيد حماد المشرف على المنتخب الوطني، وعدنان الطلياني مشرف المنتخب ومترف الشامسي، مدير المنتخب، بالإضافة إلى أفراد مجلس الإدارة، وتقدمهم يوسف السركال رئيس المجلس، الذي حرص على الشد من أزر اللاعبين ومطالبتهم بنسيان المباراة تماماً والتركيز في مباراة الترتيب الثالث والرابع، وذلك عقب انتهاء مباراة أمس الأول. أما عن المستوى الفني، فقد اهتم الجهاز الفني خلال التدريبات الأساسية أمس بعلاج سلبيات مباراة أستراليا، والسعي للتركيز على بعض الأمور التكتيكية التي يرغب الجهاز في أدائها خلال مباراته أمام العراق، حيث سيكون الهدف الأساسي هو اللعب على الفوز، وإنهاء البطولة بترتيب مشرف، يرفع معنويات الجميع، ويزيد من الدفعة المعنوية لاستكمال باقي المسيرة لـ «جيل الأمل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا