• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكدوا أنهم يصنعون المجد في ميادين الشرف

مسؤولون: أبطال الإمارات يقاتلون نصـرة للحـق والمشوار يتواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد مواطنون ورجال دين أن أبطال الوطن، الذين يتم استبدالهم بأبطال آخرين، جاهدوا وقاتلوا من أجل الحق وإعادة الشرعية، ووقفوا في وجه شرار الأمة، وتصدوا لمحاولتهم الانقلابية، ونشر الظلام والفوضى في اليمن، مجمعين على أن الدعم والمساعدات العينية وتأهيل المستشفيات والمدارس وتقديم الرعاية الصحية والغذائية، ما كان ليتم إلا بفضل هؤلاء الأبطال، الذين شرفوا وطنهم وقيادتهم وقدموا أروع الأمثلة في القوة والشجاعة، وهم أبناء زايد الأبطال الذين نشأوا على العزة ونصرة المظلوم وبذل المال والنفس، وأن الشهداء كانوا منارات ومشاعل تضيء الطريق أمام أبناء المستقبل في حاضرهم ومستقبلهم، وأن القيادة الرشيدة صنعت أبطالاً وأهلت أبناءها لكل المواقف.

استقبال ووداع الأبطال

أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس هيئة الهلال الأحمر أن الإمارات تستقبل أبطالاً وتودع أبطالاً، وقيادتها وشعبها دوماً في نجدة المنكوب، وإغاثة الملهوف، ولا تبخل بالمال في ذلك، لافتاً إلى أن هذا ما انتهجه الأب المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيادتنا الرشيدة، وتمد بالرجال دفاعاً عن الشرعية والحق.

وأشار إلى أنه عندما احتاج الأمر في اليمن لنصرة المظلوم، وإغاثة الملهوف ذهب أبناء زايد لليمن من أجل نصرة الحق والشرعية، وتلبية لنداء الواجب، وقدموا الشهداء في أرض المعركة نحتسبهم عند الله عز وجل، وقدموا أرواحهم في سبيل الله، ونالوا أعظم الدرجات، وهم مع الصديقين والشهداء والأبرار وحسن أولئك رفيقاً.

وأضاف: «شعب الإمارات يؤمن بأن الموت آتٍ ولا مفر منه؛ ولذلك عندما استشهد أبناؤنا في ميادين الشرف والجهاد، كان الفخر ملازماً لأسرهم وذويهم، وها هي الإمارات تودع أبناءها الأبطال لاستكمال ومواصلة المسيرة التي بدأها إخوانهم هناك في ميادين الشرف والعزة، ونؤكد أن تضحيات الشهداء لم ولن تذهب هباء، وأنها أثمرت الخير الكثير، وبدأنا نرى الحياة تدب من جديد وخاصة في المناطق والمدن المحررة، فكبار السن بدأوا يتلقون العلاج، والأطفال على مقاعد الدراسة، وعادت الكهرباء لتنير الطرق والشوارع والمنازل وتعيد عجلة الحياة للدوران، وتوفرت المياه النظيفة للسكان، وقدمت المساعدات والأغذية وغيرها، لأشقائنا في اليمن، وكل هذا لم يكن إلا بسبب هؤلاء الأبطال مصدر فخرنا وعزنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض