• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الهيئة» توزع 750 حقيبة مدرسية بحضور المحافظ

الإمارات تعيد أطفال قرية ساحلية في عدن للتعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

بسام عبد السلام (عدن) وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أمس، 750 حقيبة مدرسية لطلاب وطالبة منطقة ساحلية واقعة غرب مدينة عدن، تعرضت للقصف من قبل المتمردين الحوثي والمخلوع صالح أثناء الحرب الأخيرة. وتم التوزيع خلال حفل حضره محافظ عدن، اللواء جعفر محمد سعد، بمدرسة فقم الساحلية التي تم إعادة تأهيلها من قبل الإمارات ضمن الجهود الإنسانية لإعادة التعليم وتصحيح مسار العملية التربوية، وتأتي عملية التوزيع عقب تدشين مشروع توزيع الحقيبة المدرسية من قبل الهلال الإماراتي، والذي يستهدف توزيع 10 آلاف حقيبة متكاملة لطلاب وطالبات مدارس عدن. وقدمت إدارة المدرسة الشكر والتقدير للهلال الأحمر الإماراتي على الجهود المبذولة من أجل إعادة الطلاب للصفوف الدراسية، وكذا تزويدها بـ10 أجهزة كمبيوتر من أجل تعليم الأطفال الحاسوب. وأوضح، أنور محمد، أحد المعلمين، أن الهلال الإماراتي «عمل خلال الفترة الماضية على تلمس احتياجات المواطنين في هذه المنطقة الساحلية، وقدم المساعدات الغذائية، وأعاد تأهيل المدرسة التي تعرضت للقصف من قبل الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح في أشهر الحرب». بدوره قال اللواء جعفر: «إن خير الإمارات سيصل إلى كل منازل المواطنين في عدن، وسوف يلمسه كل مواطن عن قرب، فجهود هذه الدولة لا يمكن نسيانها»، مضيفاً أن مشكلات المنطقة من مياه وكهرباء وصحة سوف تحل خلال الفترة المقبلة. من جانبه، نوه مدير تربية عدن، سالم مغلس، إلى أن هناك تصورات تم وضعها من قبل إدارة التربية في المدينة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بشأن تصحيح مسار العملية التعليمية، وجعلها نموذجية متميزة ضمن الجهود المتواصلة لإعادة تأهيل وأعمار هذا القطاع الذي تضرر جراء الحرب التي شنها المتمردون الحوثيون والمخلوع صالح على المدينة. وأضاف في تصريحات لـ«الاتحاد» هناك تجاوب كبير من قبل الهلال الإماراتي بشكل كبير للارتقاء بمستوى التعليم ومخرجاته، من خلال توفير البيئة الملائمة سواء في المدارس أو الإمكانات التعليمية التي تساعد على إخراج جيل متسلح بالعلم وبنوعية ممتازة، مشيراً إلى أن التصورات التي تم وضعها تضمنت بناء عدد من المدارس الجديدة من أجل إنهاء فترتي الدوام الصباحية والمسائية، وتقليل عدد الطلاب في الصف الدراسي ليكون ما بين (20 ـ 30) طالباً بدلًا من الأعداد الكبيرة التي تصل إلى 100 طالب في بعض الصفوف الدراسية. وأشار مدير تربية عدن إلى أن هناك توجهاً من قبل الأشقاء الإماراتيين لشراء ما يلزم لتحديث العملية التعليمية سواء في المختبرات المدرسية المتكاملة أو الكمبيوترات أو الأدوات الصحية والفنية الأخرى، لافتاً إلى أن الهلال الإماراتي بصدد توزيع الحقيبة المدرسية لأكثر من 15 ألف طالب وطالبة على مستوى مديريات عدن الثماني. وأوضح «ما تقدمه الإمارات من جهود ترميم وإصلاح للمدارس، وتصحيح مسار العملية التربوية بشكل كامل، لم تقم به الدولة على مر السنوات السابقة، وخصوصاً أثناء فترة حكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، فمشكلات التعليم تراكمت بشكل كبير حتى وصلت إلى الحرب الأخيرة». وأفاد بأن «التعليم حظي باهتمام ورعاية كبيرة من قبل الأشقاء في الإمارات، من خلال سرعة العمل على تأهيل وترميم 65 مدرسة من أصل 155 مدرسة وإدارة تربوية على مستوى عدن، حيث سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة توقيع عدد من العقود الخاصة بتأهيل بقية العدد حتى نهاية العام الجاري، وبهذا تكون مدارس عدن جاهزة ومتكاملة، خصوصاً وأن تأهيل المدارس الأولى تم في وقت قياسي لم يتعد شهراً». وقدم مدير تربية عدن، سالم مغلس، أثناء تصريحاته لـ«الاتحاد»، الشكر والتقدير لقيادة وشعب دولة الإمارات على الجهود والدعم السخي اللذين يقدمانهما من أجل جعل التعليم في عدن نموذجياً يحتذى به، وما قاموا به من أعمال خيرة لا يمكن نسيانها بأي حال من الأحوال، ونحن ندين أي أعمال يقوم بها البعض ضد هؤلاء، وسنقف معهم بكل ما نملك من قوة، فهم أكثر عطاء. .. وتتبنى مشروع بناء مؤسسة طبية متكاملة عدن (الاتحاد) تبنت دولة الإمارات مشروعا متكاملا يقضي بإنشاء مدينة طبية متكاملة في مدينة عدن، ضمن الجهود الإنسانية للدولة الرامية لانتشال الأوضاع الصحية المتردية في المدينة والمحافظات المجاورة لها. وقال مدير الصحة في عدن، الدكتور الخضر لصور: تبنت دولة الإمارات مشروعا متكاملا لتشييد مدينة طبية راقية ستخدم عدن والمحافظات اليمنية بشكل عام وستقدم رعاية صحية متكاملة، وسيتم تشييد هذه المدينة الطبية في مستشفى «22 مايو» الذي تم تغيير اسمه عقب تحرير عدن إلى مستشفى «خليفة بن زايد الجراحي». وأضاف أن الهلال الأحمر الإماراتي الذي يعمل ليلا ونهاراً في عدن يدرس حاليا تنفيذ مشروع على مساحة المستشفى في مديرية المنصورة، إلى جانب مساحة المجمع الصحي ودار الرعاية الصحية المجاورين لمساحة المستشفى نفسه.، مؤكدا أن عدن بحاجة ماسه لمثل هذه المشاريع، وبحاجة إلى أكثر من مدينة طبية ومستشفيات تعليمية. وقال إن جهود الاشقاء في دول التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية جبارة، وعظيمة، وتعد ركيزة أساسية في تعميق العلاقات وأواصر الحب والإخاء بين أبناء الخليج والجزيرة العربية ككل، مضيفا أن الهلال الأحمر الإماراتي حاضر بعطاءات كثيرة ولامحدودة في كل المجالات منذ أن تحررت المدينة وهو صاحب الدور الأبرز في إعادة تطبيع الأوضاع في عدن، والمساهم بمحو غبار الحرب ومخلفاتها على أهالي المدينة بشكل رئيسي وعموم الشعب المنكوب بسبب الحرب. وتبنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عددا من المشاريع في قطاع الصحة وتضمنت إعادة تأهيل وإعمار مستشفيات الجمهورية والشيخ خليفة ومستشفى باصهيب، بتكلفة تصل 35 مليون درهم، وسيتم صيانة المستشفيات وتجهيزها بالأثاث والمعدات الطبية، كما سيتم تأهيل 3 مراكز للصحة الإنجابية بتكلفة 4 ملايين درهم، وسيتم تجهيزها بالأثاث والمعدات الطبية اللازمة، وإعادة تأهيل 9 مراكز للرعاية الصحية وصيانتها بتكلفة 7 ملايين درهم، وتجهيزها بالأثاث والمعدات الصحية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المستودعات والمراكز الطبية في خور مكسر، بتكلفة تصل إلى 2 مليون و500 ألف درهم، وتصل التكلفة الإجمالية لمشاريع الصحة في عدن 48 مليوناً و500 ألف درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا