• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الهلال» تزود عدن بـ 40 مضخة لحل تفاقم مشكلة نقص المياه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

عدن (الاتحاد) أعلن مدير مؤسسة المياه في عدن، المهندس نجيب محمد أحمد، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر «الهلال الأحمر» الإماراتية، تبنت توفير 40 مضخة لحل مشكلة المياه في عدن ضمن الجهود الإنسانية لإعادة الأمل لهذا القطاع الذي تدمر جراء الحرب الظالمة على المدينة في أواخر مارس الماضي. وأكد في تصريح له، وجود نقص في المضخات، مما يوثر على ضخ المياه إلى بعض المناطق وخاصة المرتفعة، مشيراً إلى أن «الهلال الأحمر» الإماراتية تعمل على هذا الجانب من خلال تقديم مضخات لحل مشكل نقص المياه في عدن، ورصد وتبنى توفير40 مضخة وصل عدد منها، ويعمل حالياً لإنهاء هذه المشكلة التي تفاقمت مع الحرب، وتضرر بعض المواقع الخاصة بمؤسسة المياه وأثرت على إمداد المواطنين. وأشار إلى أن مؤسسة المياه في عدن قدمت تصوراً كاملاً عن وضع قطاع المياه للقائمين على الهلال الأحمر الإماراتي في المدينة، خصوصاً أن هناك تجاوباً كبيراً من قبل هذه الأشقاء، فيما يخص توفير مياه الشرب للمواطنين، مقدماً الشكر والتقدير لدولة الإمارات التي تكفلت بصرف مرتبات العمال حتى نهاية شهر ديسمبر منذ تحرر المدينة. وأوضح: «نحن الآن ننتج مائه ألف مكعب والمطلوب منا إنتاج 200 ألف مكعب؛ لذا نفكر في الاتجاه نحو التحلية، خصوصاً أن حقول المياه لم تعد قابلة للتوسيع بعد أن وصلت أعماقها إلى 400 متر تحت الأرض»، مشيراً إلى أن عدد آبار العاملة 46 بئراً في حقل بئر ناصر. وتبنت الدولة مسؤولية إعادة تأهيل قطاع المياه والصرف الصحي في عدن، حيث تم التعرف إلى احتياجات آبار المياه من المضخات، وتم شراء المعدات اللازمة لتشغيلها، بقيمة 5 ملايين و24 ألف درهم، وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع المياه وتوابعها بمدينة عدن، 22 مليوناً و674 ألف درهم. وبخصوص مشروعات الصرف الصحي، تعمل «الهلال الأحمر» على إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي بعدن، بتكلفة تصل إلى 5 ملايين و703 آلاف و770 درهماً، وسيتم تنفيذ المشروع عل مرحلتين، الأولى توريد مضخات الصرف الصحي، واللوحات الكهربائية للمضخات، والمرحلة الثانية تركيب المضخات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا