من خلال مبادرة تطمح إلى إطلاق جمعية متخصصة

تجارب أمهات أطفال التوحد.. عطاء وتحدٍ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أكتوبر 2012

انضم عدد من الأمهات تحت مظلة مبادرة طموح أطلقنها قبل فترة، بدافع البحث وتبادل الخبرات بينهن في سبيل توفير أفضل الطرق الناجعة لحالات التوحد التي تعتري فلذات أكبادهن، وتحقيق قدر من الهدوء والطمأنينة في محيط الأسر التي يعتصرها الألم، عندما تفاجأ بوجود طفل توحدي بين صفوف أسرتها.

خولة علي(دبي) - الإصابة بالتوحد تشكل هاجساً حقيقياً لدى الكثير من الأسر، التي لازالت عاجزة عن البحث عن جهات تستطيع تأهيل هذا الطفل، بطريقة منهجية علمية مدروسة، خاصة إن جهات تصرح بعدم قدرتها على استيعاب أطفال التوحد، وأخرى تضع مبالغ خيالية، تعجز الأسر عن توفيرها.

معاناة الكثير من الأمهات، دفعتهن إلى تشكيل جمعية الإمارات للتوحد ترشدهن إلى كيفية التعاطي مع الطفل التوحدي، ووضع الأسس العلمية الكفيلة لتخطي حاجز هذه الإعاقة، من خلال الأنظمة والخطط التي تحاول أن تضعها الجمعية بالتعاون مع أمهات المتوحدين.

الصحة النفسية والبدنية

حول واقع تشكيل جمعية الإمارات للتوحد، تقول فاطمة المطروشي رئيس مجلس إدارة الجمعية إن كل أم تطمح أن ترى أطفالها على قدر من الصحة النفسية والبدنية، ولا يعانون من أي مشكلة قد تؤثر على طريقة نشأتهم ونموهم، ونظراً لتفاقم حالات التوحد التي باتت تأن الأسر منها، وتعيش في صراع ودوامة حقيقيين في كيفية تجاوز هذه العقبة، وتحقيق قدر من الهدوء النفسي والنظر إلى الأمور بعين الرضا والتفاؤل، جعلها تطلق مبادرة عبر وسيلة التواصل الإلكتروني، بمثابة منصة تدلي كل عضوة بتجربتها في التعامل مع طفلها التوحدي، لتبادل الخبرات والارشادات والنصائح ومناقشة أهم السبل والطرق الكفيلة في تأهيل طفل التوحد، وقد وصل عدد العضوات إلى أربعين عضوة من داخل الإمارات ومن دول الخليج.

المثابرة ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن كتابة الرسائل الالكترونية أثناء المشي أكثر خطورة من القيادة؟

نعم
لا أعتقد
اكثر بكثير