• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

التحالف العربي يقصف تجمعات للحوثيين في صنعاء وصعدة

احتدام القتال في اليمن وهادي يدعو أنصاره للوحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) احتدمت المعارك في اليمن أمس الأربعاء بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في أكثر من جبهة قتال رئيسية، فيما دعا الرئيس عبدربه منصور هادي جماعات المقاومة الشعبية الموالية إلى «وحدة الصف» وتعهد بتقديم المزيد من الدعم لها حتى «دحر المعتدين». وحققت القوات الحكومية المدعومة بمقاتلين محليين أمس تقدما على الأرض في المواجهات الدائرة في بلدة «صرواح» غرب محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء. وسيطرت قوات الشرعية على «وادي المواكفة»، جنوب شرق «صرواح»، بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة التي استخدمت فيها المدفعية والرشاشات الثقيلة. وقال مصدر في المقاومة الشعبية لـ»الاتحاد» إن المواجهات أسفرت عن مقتل 11 حوثيا وعنصرين من القوات الحكومية إضافة إلى قرابة 19 جريحا معظمهم من المتمردين، مؤكدا سيطرة الجيش الوطني والمقاومة على «وادي المواكفة» القريب من مركز بلدة «صرواح» آخر معاقل الحوثيين في مأرب والمحاذية للعاصمة صنعاء التي تسيطر المتمردون منذ أواخر سبتمبر العام الماضي.وأشار المصدر إلى أن مقاتلات التحالف العربي قصفت أمس العديد من المواقع والتجمعات التابعة لمتمردي الحوثي والمخلوع علي صالح في المناطق الغربية للمحافظة القبلية الغنية بالنفط. واستهدفت الضربات الجوية تجمعات للحوثيين في بلدة «صرواح» وتعزيزات مسلحة لهم في «وادي حباب» على الطريق بين صنعاء ومأرب. وأصابت غارة جوية منزل القيادي الحوثي أحمد السقاف في بلدة «حريب القراميش» المجاورة، في حين دمر قصف جوي آخر معدات شق طرق يستخدمها الحوثيون في منطقة «المخدرة» ببلدة «مجزر» شمال غرب مأرب. في غضون ذلك، تواصلت المعارك الشرسة في محافظة تعز جنوب غرب البلاد وسط أنباء عن تحقيق المتمردين وقوات صالح مكاسب في بلدة «ذباب» الساحلية على البحر الأحمر. وقتل عشرات المسلحين باشتباكات عنيفة ليل الثلاثاء الأربعاء بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في «ذباب» انتهت باستعادة المتمردين السيطرة على معسكر اللواء 17 المعروف بمعسكر «العمري» وكانت المقاومة حررته الشهر المنصرم. ولقي خمسة حوثيين مصرعهم وأصيب 13 آخرون أمس في كمين للمقاومة الشعبية استهدف تجمعا لهم في بلدة «مقبنة» غربي تعز. كما سقط قتلى وجرحى باستمرار المواجهات في منطقة «وادي ضباب» جنوب غرب مدينة تعز التي شهدت أيضاً اشتباكات تخللها قصف مدفعي عشوائي طال العديد من الأحياء السكنية في المدينة الأكبر من حيث الكثافة السكانية. وتحدثت مصادر في المقاومة الشعبية عن سقوط «عشرات الضحايا من المدنيين جراء قصف الميليشيا على الاحياء السكنية» في تعز أمس. وخلفت المواجهات المسلحة في تعز في غضون 24 ساعة ماضية نحو 20 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف المتمردين، بحسب المصادر السابقة. وتجددت المعارك بين المقاومة والمتمردين أمس في مناطق حدودية بين محافظتي تعز ولحج حيث تتبع الأخيرة الجنوب اليمني المحرر منتصف أغسطس من الميليشيات الانقلابية. واندلعت الاشتباكات والقصف المدفعي المتبادل بين الجانبين في مرتفعات جبلية بين بلدتي «الوازعية» التابعة لتعز و»المضاربة» الواقعة في شمال غرب لحج. وتزامن ذلك مع أفشال المقاومة الشعبية الجنوبية محاولة تقدم للحوثيين صوب بلدة «المسيمير» شمال لحج من مناطق في بلدة «ماوية» جنوب تعز. وقالت مصادر محلية ان اشتباكات اندلعت بين افراد المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي وصالح في مناطق تماس بين المحافظتين الشمالية والجنوبية، وأكدت إفشال المقاتلين الجنوبيين محاولة تقدم المتمردين بعد اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين بينهم الوجيه القبلي والقيادي المحلي في بلدة «المسيمير»، أحمد الفتاحي. وفي محافظة الضالع الجنوبية، اتسعت دائرة المعارك بين الحوثيين والمقاومة لتصل إلى بلدة «جبن» حيث شن المقاتلون المحليون هجومين على الأقل أسفر عن مصرع حوثيين وتدمير عربة مدرعة. وأعلن مصدر في المقاومة المحلية ضبط خلية تابعة للمتمردين مكلفة بتنفيذ اغتيالات في مدينة «دمت» شمال المحافظة. في هذه الأثناء، تجدد القتال بين المتمردين الحوثيين والمقاومة الشعبية في بلدة «النادرة» جنوب شرق محافظة إب المجاورة. وقالت مصادر محلية لـ»الاتحاد» إن ميليشيات الحوثي خرقت اتفاق تهدئة أخير مع أهالي وأرسلت تعزيزات مسلحة، مشيرة إلى أن مقاتلي المقاومة تصدوا للتعزيزات ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة خلفت قتلى وجرحى وأسفرت عن تدمير عدد من آليات الحوثيين. وقصف طيران التحالف العربي المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المجاور في جنوب العاصمة صنعاء. كما نفذ التحالف العربي غارات على مواقع وتجمعات للمتمردين الحوثيين في بلدات عدة بمحافظة صعدة معقلهم الرئيس في شمال البلاد. وأسفرت الغارات عن قتلى وجرحى ودمرت شبكة اتصالات حكومية. وعلى صعيد متصل، أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي «بصمود وتضحيات قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف المحافظات» ضد ميليشيات الحوثي وصالح التي قال إنها «تحاصر المدن وتقتل الأبرياء وتدمر الممتلكات العامة والخاصة من اجل فرض سياسة دخيلة على مجتمعنا اليمني خدمةً منها لأطراف خارجية». وأضاف هادي لدى لقائه أمس في الرياض شخصيات سياسية وقبلية من محافظة البيضاء (وسط)، :»لقد تمكن الأبطال من قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من دحر تلك المليشيا الانقلابية وتحقيق الانتصارات عليها في أكثر من موقع ومكان بالتنسيق والتعاون مع قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية». وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» أن الرئيس هادي استعرض مع الحاضرين «واقع التحديات التي تشهدها مختلف المحافظات جراء الحرب العدوانية التي يقودها تحالف الحوثيين وصالح ضد أبناء الشعب اليمني بطريقة هستيرية ومجردة من قيم الإنسانية وديننا الإسلامي الحنيف». وثمن هادي «التضحيات الجسيمة والملاحم البطولية» للمقاومة ضد المتمردين، وطالب الجميع بوحدة الصف والجهود للانتصار للوطن، وتعهد بتقديم الدعم اللازم لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية «لدحر المعتدين وتحقيق الأمن والاستقرار». كما استعرض الرئيس اليمني في لقاء جمعه بالسفير الأميركي لدى صنعاء، ماثيو تولر، مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية. وأشار إلى «ما تقوم به الميليشيا الانقلابية من مواصلة حربها على عدد من المناطق والمحافظات بصورة أكثر وحشيه وخاصة ما تتعرض له محافظة تعز من عمليات إجرامية تمثلت بالقصف العشوائي على المدنيين وحصار المدينة ومنع من دخول المواد الاغاثية والإنسانية والدواء والماء والمشتقات النفطية للسكان». وتطرق اللقاء إلى جهود المبعوث الاممي الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ لبناء أرضية لاتفاق سلام واستئناف العملية السياسية المرتكزة على قرارات الشرعية الدولية وآخرها تطبيق القرار2216. ولفت هادي لجهود حكومته الرامية للتحضير للمشاورات المقبلة برعاية الأمم المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا