• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بأقلام الجماهير

إنكم منا وفينا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

وليد الهناوي

في البداية، نبارك لمنتخبنا الوطني الأداء المشرف والوصول إلى مربع الكبار، والخروج من نصف النهائي برأس مرفوع، فقد أوجد «الأبيض» بعد سنوات طويلة لونه الخاص به على الساحة الآسيوية، وبعد أن كان تصنيف منتخبنا الوطني في الترتيب الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم في التصنيف الـ 138، بعد عامين فقط قفز إلى المركز الـ 58، مما يؤكد تقدمه على الصعيدين القاري والعالمي.

وحقق الجيل الحالي للمنتخب الأول، العديد من الألقاب مع المدرب الوطني مهدي علي، فكان لقب بطولة كأس آسيا للشباب، والترتيب السابع بين منتخبات شباب العالم، فضلاً عن الميدالية الفضية في الأسياد، وتحقيق لقب بطل الخليج على مستوى الأولمبي، وبطل كأس الخليج الـ21 في البحرين، والآن الدور نصف النهائي في بطولة كأس آسيا.

كل هذه الإنجازات لا يمكن أن تمحوها خسارة نصف النهائي أمام أستراليا، ولابد لنا أن نؤمن بأن كرة القدم «فوز وخسارة»، سواء لعبت بتشكيلة صنعت الإنجاز أم لم تنجح في تحقيقه، ما دمنا نؤمن بالفوز.. علينا أن نعتقد بالخسارة أيضاً، والوجود بين الأربعة الكبار في آسيا هو إنجاز بحد ذاته.

في ظل وجود هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين والعناصر الشابة من الموهوبين، فإننا نشعر بالفخر والسعادة والاعتزار، لأنهم منا وفينا، وهذا سر نجاحنا وتفوقنا، لأن هذا المنتخب بكادره الفني والإداري ولاعبيه وصل بالزمن الفعلي للمباراة أمام أستراليا إلى 62 دقيقة، وهو أمر يشار له بالبنان، فقد اختارت وكالة الأنباء الفرنسية مدربنا الوطني من أبرز الشخصيات في نهائيات آسيا لكرة القدم، وتكريمه من الاتحاد الآسيوي، لأنه وصل بالزمن الفعلي للمباراة إلى هذا التوقيت، وهو إنجاز كبير.

وتأسيساً على ذلك.. من الظلم أن نحكم على مدرب وفريق بمجرد خسارة لقاء، وهدم كل الأشياء الجميلة التي رسمت وأفرحتنا في سابق الأيام، فنحن في النهاية بشر نخطئ ونتعلم من أخطائنا.. لا يوجد بيننا من هو معصوم من الخطأ.. شكراً لمنتخبنا «الأبيض».. أنه صناعة وطنية نفخر بها وبإذن الله تكتمل مسيرته بالصعود إلى كأس العالم في روسيا.. أنكم أهل للثقة.. ونتطلع معكم إلى عالي القمم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا