• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الطبيب جستن عزيز لـ «الاتحاد»:

أعتز بتجربتي مع «الأسود» وكأس العالم أهم أولوياتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

تردد اسمه كثيراً مع المنتخب العراقي في المرحلة الأخيرة، سواء في كأس الخليج بالرياض، أو في نهائيات أمم آسيا بأستراليا، ونظراً للنتائج المخيبة للآمال بالنسبة لأسود الرافدين في كأس الخليج، فلم يتعرف عليه الكثيرون، ولم يعلق اسمه بذاكرة المتابعين، لكن مع انطلاق منافسات أمم آسيا بدأ يظهر جستن عزيز اللاعب العراقي المولود بأميركا والحاصل على الجنسية الأميركية، ولفت الانتباه سريعاً، وشارك مع الأسود في مباراتين، نصف المباريات الأربع التي خاضوها في النسخة السادسة عشرة من البطولة.

وعند الاقتراب منه للتعرف على قصته مع الأسود قبل مباراة نصف النهائي، أكد أنه من الصعب أن يتحدث لأنه يضع كل تركيزه في اللقاء، هو وكل زملائه، لكننا وبعد نهاية المباراة أخذنا الموعد معه ليروي لنا قصته الكاملة منذ أن بدأ ممارسة كرة القدم، وحتى تطور وانضم للدوري الأميركي، وملابسات وإجراءات انضمامه للمنتخب العراقي، ولم ننس أن نتحدث معه عن شعوره بعدم المشاركة مع الفريق في نصف النهائي، وخسارة الأسود أمام كوريا الجنوبية، وكان جستن هادئاً كعادته في كل الردود، وصريحاً في الوقت نفسه.

في البداية أكد جستن أنه سعيد للغاية بتجربته مع المنتخب العراقي، وأنه يعتز بها ويعتبرها من أروع اللحظات في حياته، مشيراً إلى أنه ما زال في بداية التجربة، لكنه استفاد الكثير منها، وسوف يحرص على تحقيق كل طموحاته وطموحات أسرته من خلالها.

وقال جستن الذي يلعب في فريق كولمبوس كرو بالدوري الأميركي، ولا يتحدث العربية، إنه عشق الكرة منذ الصغر، وتدرج في تدريباته بالمراحل السنية في ناديا بافاباي ريفرايدرز، وميتشجان وليفراينز، وأن أسرته العراقية الأصل كانت أكبر داعم له في مسيرته الكروية من بدايتها، حتى تلك اللحظة، بشرط واحد أن يوازن بين الدراسة وبين الكرة. وتابع قائلاً: لم أنقطع عن العراق لحظة واحدة، فحديث أسرتي كله تقريباً عن العراق، برغم أن اللغة المستخدمة في المنزل هي الإنجليزية، وأنه بعد أن وصل لسن الفريق الأول انتقل لفريق أريزونا ساواروس في أميركا ولعب له عامان، ثم انتقل بعد ذلك إلى نادي كولومبوس كرو.

وعن قصة التحاقه بمنتخب العراق، قال: علمت أن اسمي طرح من مقدم برامج كرة عراقي يدعى حسام حسن في قناة الحرة، وعرض بعض اللقطات لي مع فريقي كولومبوس، وكان ذلك في أوائل 2014، وبدأ بعض الشباب المغتربين في الخارج المتبنين لمشروع إعادة ربط العراقيين في الخارج في مختلف البلاد بوطنهم التواصل معي وعرض الموضوع علي، ولم أبدِ أي رفض أو موافقة، وبدأت الإجراءات القانونية في تخليص الأوراق لزيارة العراق، لكنها كانت تسير بسرعة النملة، حتى بدأ يتم التواصل معي بشكل رسمي عن طريق باسل كوركيس مدرب المنتخب الوطني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا