• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تهدف إلى جعل العاصمة أكثر أماناً

4 أنظمة ذكية لرفع السلامة المرورية بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي) أطلقت شرطة أبوظبي، 4 أنظمة ذكية لرفع مستويات السلامة المرورية، تتضمن «شرطي المرور الذكي»، والدورية الذكية، وأنظمة الضبط الآلي الذكية، ومركز الأنظمة المرورية الذكية. وأكد النقيب المهندس مرزوق سعيد الزعابي مدير مركز الأنظمة المرورية الذكية بشرطة أبوظبي، في تصريحات لـ «الاتحاد» بمناسبة أسبوع المرور الخليجي، الذي تتواصل فعالياته في مختلف إمارات الدولة، أن مشروع «شرطي المرور الذكي» يعتمد على استخدام أفراد الشرطة أجهزة متطورة تمكنهم من التواصل مع رجال المرور بهدف تطوير الأداء وقياس إنتاجية العمل وفق مؤشرات ذكية، لرفع مستويات السلامة المرورية. ويحتوي النظام، على خاصية مراقبة الحركة المرورية، التي تتيح مراقبة التحويلات المرورية وحركة المركبات الثقيلة في المناطق غير المصرح لها بالدخول فيها.وقال: «شرطي المرور الذكي» يوفر حزمة من الخدمات الإبداعية تشمل تحرير المخالفات إلكترونياً، ومساعدة الأفراد على أداء المهام الموكلة إليهم بصورة أكثر دقة وفاعلية من خلال الاستعلام المباشر عن البيانات المرورية المختلفة، وبصورة تقنية آمنة تعمل على تناقل البيانات بين الأجهزة الإلكترونية المتحركة المختلفة. وبحسب الزعابي، يحتوي النظام على خاصية مراقبة اللياقة البدنية والصحية لرجال المرور والشرطة، وتزويد الأفراد بجداول للتمارين الرياضية للعمل على رفع معدلات اللياقة البدنية والصحية لرجال الشرطة والمرور. وحول مشروع الدورية الذكية، أوضح أنها تهدف إلى ربط أفرادها بغرفة العمليات، وتسهيل عملية تلقي بلاغات التواصل، وتحتوي على كاميرات مراقبة ورادارات سرعة وحساسات تقيس درجة التلوث الجوي، إذا ما كانت هناك حرائق أو ملونات أو أحداث أمنية. وأشار إلى أن أنظمة الضبط الآلي الذكية، تقوم بضبط المخالفين بصورة مباشرة وتحول المخالفات على الدوريات وأفراد المرور في حال ارتكابهم مخالفات خطيرة تشكل خطراً على أفراد الجمهور، فيما يكون مشروع الأنظمة المرورية الذكية حلقة وصل بين مشاريع المرور المختلفة، وعلى تبادل المعلومات بين أنظمة المرور المختلفة بشكل مباشر، كما يعمل على تحليل البيانات القادمة إليه، ما يسهل عملية اتخاذ القرار. ولفت إلى أن مركز الأنظمة المرورية الذكية، سيرتبط بما يزيد على 25 نظاماً مختلفاً، منها نظام الأبراج الذكية الذي سيقوم بتنبيه السائقين على الطرقات السريعة عبر الرسائل الإلكترونية المتغيرة، ونظام ضبط متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء، ونظام إدارة السلامة المرورية، ونظام تحليل الحوادث المرورية، ونظام التوعية المرورية الذكية، ونظام إدارة التحويلات والمركبات الثقيلة. وأشار إلى أن الإبداع والابتكار المستمر في هذا النظام ناتج من خلال إنشاء وحدة للبحوث والتطوير تعمل على استقبال البحوث الداخلية والخارجية، وتطويرها لتصبح مشاريع مستقبلية مبتكرة من خلال التعاون مع الشركاء والجامعات لتطوير مشاريع مرورية مبتكرة تهدف إلى رفع مستويات السلامة المرورية، لجعل الطرق أكثر أمنا في أبوظبي. ولفت إلى أن المشاركة في أسبوع المرور بمشاريع عدة تهدف إلى جعل أبوظبي مدينة ذكية آمنة، مشيراً إلى أن التأثير الإيجابي لاستخدام الأنظمة الذكية في مؤشرات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي خلال السنوات الثلاث الماضية، (2013 - 2015) خفّض نسبة وفيات الحوادث المرورية بـ 15%، والإصابات البالغة بنحو 19% وعدد الحوادث المرورية بنحو 13% على الرغم من زيادة عدد المركبات والسائقين خلال الفترة المذكورة. وأكد الزعابي مواصلة تطوير الأنظمة والبرامج لتنفيذ أفضل الممارسات العالمية واستخدام نظم الذكاء الصناعي وتوفير الترابط والتكامل بين الأنظمة المختلفة لتوفير سلامة مرورية مستدامة لتلافي الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بالغة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض