• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حامل كأس «خليجي 18» يكسر حاجز الصمت بعد 3 سنوات

محمد عمر:الوسط الرياضي يلقي بالقدامى إلى «عالم النسيان»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

أسامة أحمد (الشارقة) وقال: «الوسط الرياضي لا يهتم بأصحاب الخبرات، الذين قضوا العديد من السنوات في الملاعب مقدمين العطاء، والذين باتوا في عداد المنسيين». وأضاف محمد عمر: «جلست في منزلي منذ عام 2012 بعد اعتزالي في انتظار من يحدثني بتقدير بعد 21 سنة من العطاء في المستطيل الأخضر، وكنت أتمنى أن أجد التكريم اللائق قياساً على السنوات التي قضيتها في الملاعب». وتساءل محمد عمر، هل أسوق نفسي بعد هذا التاريخ وأستجدي العمل في الأندية؟ معرباً عن أسفه للحال الذي وصل إليه الوسط الرياضي. وأشار حامل كأس «خليجي 18» إلى أنه في أوروبا تعتمد الأندية على اللاعبين المعتزلين أصحاب الخبرات في الملاعب في الأجهزة الفنية والإدارية، وقال: «الوضع مختلف عندنا، فلدينا إداريون لم يمارسوا كرة القدم في حياتهم فالصورة حقيقة مقلوبة». وأكد محمد عمر أنه غير نادم على لعب كرة القدم، مبيناً أنه لعب أكثر من 100 مباراة دولية، وأنه سجل في جميع الأندية، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» يكرم اللاعبين في أوروبا الذين يتجاوزوا الـ100 مباراة، وخصوصاً أن مثل هؤلاء اللاعبين يعدون في أوروبا أبطالاً. وقال عمر: «لماذا ننسى اللاعبين القدامى بعد هذا العطاء الكبير في الملاعب، وأنا أوجه اللوم للمسؤولين وجهات الاختصاص من أجل وضع الأمور في نصابها الصحيح». وأشار قائد منتخبنا السابق إلى أنه يحلم بأن يترأس اتحاد الكرة في يوم ما نجم كبير قدم العطاء في «المستطيل الأخضر»، وقال: «خير دليل ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، متمنياً إسناد أحد المناصب الرفيعة في اتحاد الكرة خلال دورة 2016 - 2020 إلى أحد اللاعبين القدامي. احتراف مخيف ووصف محمد عمر احترافنا بـ«المخيف» في ظل غياب التطور والنقلة النوعية، مشيراً إلى أن دورينا للأسف ضعيف في ظل الاعتماد الكامل على الأجانب من أجل الوصول إلى منصات التتويج. وأشار إلى أن اعتماد «الأبيض» على أحمد خليل وعلي مبخوت كمهاجمين فقط يثير الخوف؛ لأن قائمة منتخبنا في التسعينيات كانت تضم أكثر من 10 مهاجمين بالمستوى نفسه، وأسماء رنانة في عالم كرة القدم الإماراتية مثل عدنان الطلياني، فهد خميس، زهير بخيت، بخيت سعد، عبد العزيز محمد «عزوز» يوسف عتيق، علي ثاني، خالد إسماعيل، محمد عمر، العنبري، جاسم الدوخي، عادل مطر، ماجد العويس، والمرحوم فهد النويس. وأكد محمد عمر أن كرتنا بعد الاحتراف تدور في فلك ما قبل 15 سنة، مبيناً أن عدم وجود لاعب واحد محترف خارج الحدود يثير التساؤلات؛ لأن الاحتراف الخارجي بات أمراً مهماً من أجل تطوير المستوى باحتكاك اللاعبين مع مدارس مختلفة. وأشار نجم المنتخب الوطني السابق إلى أن المنتخب الياباني كان عام 1996 في نفس مستوى «الأبيض الإماراتي»، ولكن يرى الجميع أين وصل اليابانيون الآن، متطلعاً لأن تتطور العملية الاحترافية خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية من خلال تقدير الجميع للمسؤولية. وقال محمد عمر: «مستقبل كرة الإمارات ينذر بالخطر في ظل القاعدة الضعيفة لمنتخباتنا السنية المختلفة، والتي تعد رافداً مهماً للمنتخب الأول، ويجب أن نتجاوز حدود دورات الخليج من أجل مقارعة الكبار والتواجد في نهائيات كأس العالم». رسالة آسيوية ووجه محمد عمر، الذي أحرز مع العين اللقب الآسيوي عام 2003 رسالة خاصة للاعبي الأهلي قبل خوض تحدي النهائي الآسيوي أمام جوانزو الصيني يطالبهم خلالها بالتركيز منذ صافرة البداية إلى النهاية، مشيراً إلى أن الـ45 دقيقة الأولى من عمر مباراة الذهاب هي الأهم. وقال: «يجب أن يضع لاعبو الأهلي نصب أعينهم حسم الشوط الأول من النهائي الآسيوي من دبي حتى يلعب الأهلي مباراة الصين بأريحية ولا يقع تحت ضغوط الملعب وجمهور المنافس، وينبغي على الفريق أداء هذه المباراة وكأنه يبدأ التصفيات الآسيوية». وأضاف: «يجب ألا يكون الحماس زائداً من قبل اللاعبين، مع اللعب بهدوء، واضعين في اعتبارهم قوة جوانزو الصيني الذي يمتلك هجوماً شرساً، والذي يعتمد على المرتدات لإحراز هدف من أجل خلط أوراق الأهلي، خصوصاً أن المنافس سيلعب مباراة الذهاب بأريحية». وطالب عمر اللاعبين بعدم ترك أي فرصة للفريق المنافس من أجل تحقيق استراتيجيته بإحراز هدف في مرمى الأهلي في مباراة الذهاب، مؤكداً ثقته الكاملة في «الفرسان» من أجل العودة من الصين باللقب الآسيوي. ابتسامة رئيس الدولة عالقة بذهني الشارقة (الاتحاد) أكد محمد عمر أن ابتسامة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حينما تسلم من يد سموه كأس دورة الخليج في نسختها السابعة عشرة ستظل عالقة بذهنه، وقال: «رئيس الدولة هو الأب الروحي للرياضيين والشباب، والداعم الأول للرياضة والرياضيين»، مؤكداً أن هذه اللحظة التاريخية لن تبارح الذاكرة وأنها شرف كبير لأي لاعب. «عموري» الأفضل على الساحة الشارقة (الاتحاد) قال محمد عمر: «عموري نجم العين يعتبر بكل المقاييس أفضل لاعب مواطن، فهو موهبة وسابق لعمره فهو نموذج للاعب الإماراتي الذي ينبغي وجوده في الملاعب الخارجية». وأشار إلى أن المرحلة المقبلة في كرة الإمارات تتطلب احتراف علي مبخوت وأحمد خليل وخميس إسماعيل وعامر عبد الرحمن. وأبدى محمد عمر إعجابه بماجد حسن لاعب الأهلي وعامر عبدالرحمن لاعب بني ياس، مشيراً إلى أن مستقبلاً باهراً ينتظرهما. مهدي مدرب مجتهد الشارقة (الاتحاد) وصف محمد عمر، مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني بـ«المجتهد»، مشيراً إلى أن الجهاز الفني لـ«الأبيض» بحاجة إلى خيارات عديدة على صعيد اللاعبين. وأشار إلى أنه لا يلوم مهدي على النتائج الأخيرة التي حصل عليها المنتخب في التصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهلة إلى «مونديال روسيا 2018» وكأس آسيا «الإمارات2019» لأن هذه العناصر هي الموجودة. وتمنى عمر عودة «الأبيض» إلى سكة الانتصارات من أجل تحقيق الطموح، وبالتالي الحضور في نهائيات كأس العالم، نظراً لأن المنتخب القادر على الصعود لا ينتظر نتائج الآخرين، ولا يعتمد على الحظ. بريق الوصل يعود خلال ثلاثة مواسم الشارقة (الاتحاد) أكد محمد عمر أن الوصل سيعود إلى منصات التتويج بعد 3 سنوات، مشيراً إلى أن الفريق لن يحقق بطولة في الوقت الحالي. وأشار عمر إلى أن الفريق الوصلاوي يجد الدعم الكامل من سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي، وأن راشد بالهول رئيس مجلس الإدارة يعمل بجد من أجل ترميم تراكمات قديمة، خصوصاً أن رئيس مجلس الإدارة الحالي سبق أن قاد «الأصفر» إلى بطولتي الدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة. لقب الدوري بين «الزعيم» و«الفرسان» الشارقة (الاتحاد) يرى محمد عمر أن سباق الفوز بلقب دوري الخليج العربي ينحصر بين العين والأهلي قياساً على مستواهما الثابت في جميع المباريات، مشيراً إلى أن حظوظهما قوية للوصول إلى منصة التتويج، في ظل الخطوط المتكاملة للفريقين واللذين يضمان كوكبة من اللاعبين المواطنين والأجانب على درجة عالية من الكفاءة، متوقعاً أن تكون هناك منافسة من الجزيرة. وأبدى عمر حزنه على المستوى الذي ظهر به فريق الشارقة ذو التاريخ والألقاب، والذي بدأ الموسم الحالي كأنه فريق صاعد من «الهواة»، مع التأكيد على أن تاريخ «الملك» ناصع البياض، وأنه كان الفريق رقم واحد في خريطة دورينا، مشيراً إلى أن فريق «الكوماندوز» يعيش في حالة تخبط، مرة فوق، ومرة تحت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا