• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تمثل 20% من نباتات البيئة الصحراوية

إعداد أول «بنك معلومات» يشمل 135 نباتاً منتجاً للزيوت العطرية في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

محسن البوشي (العين)

تتبنى كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات، إعداد أول (بنك معلومات) يشمل جميع النباتات المحلية المنتجة للزيوت العطرية في الدولة، والبالغ عددها 135 نباتاً تمثل 20% من إجمالي نباتات البيئة الصحراوية بدولة الإمارات. وأوضح الدكتور محمد عبد المحسن اليافعي، مساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بالكلية، إن هذا البنك الأول من نوعه في الدولة الذي يأتي ضمن مشروع بحثي قامت به إحدى طالبات الدراسات العليا في الكلية لنيل درجة الدكتوراه في علم البساتين. وأكد أهمية المشروع الذي سيفتح آفاقاً جديدة لاستغلال مكونات البيئة المحلية التي تعد مصدراً طبيعياً مهماً للنباتات العطرية التي يمكن توظيفها في العديد من التطبيقات الصناعية، خاصة في مجالي الصحة والغذاء ومستحضرات التجميل.وأشارت الباحثة سوزان شاهين إلى أن مشروع (بنك معلومات) النباتات العطرية استغرق منها حتى الآن أكثر من عامين من البحث والدراسة المستفيضة المعمقة، استناداً إلى العديد من الدراسات والبحوث العلمية السابقة والمنشورة وغيرها من الممارسات والتطبيقات الأخرى ذات الصلة بالطب التقليدي. وأضافت الباحثة التي تحمل لقب (سفيرة الدراسات العليا) بجامعة الإمارات لإسهاماتها المتميزة في هذا المجال، أنها تواصل الآن العمل لاستكمال المرحلة الأخيرة من مشروعها البحثي الذي يركز على نباتين محليين ضمن مجموعة النباتات العطرية، وهما نبات (الارا) ونبات (البربران)، سعياً نحو التعرف إلى طبيعة المركبات الكيميائية في الزيوت العطرية والبحث عن التطبيقات العملية لكليهما، والتي يمكن الإفادة منها في الأغراض الصحية والعلاجية. وأضافت الباحثة أن هناك العديد من أصناف النباتات المحلية المستوطنة في البيئة الصحراوية التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات والأبحاث العلمية المتعمقة لمعرفة خصائصها وسماتها، وغيرها من الحقائق العلمية التي تفيد الباحثين والمهتمين في هذا القطاع الحيوي، لافتة إلى أن دراستها قطعت شوطاً كبيراً على طريق الإنجاز، ما يفتح الباب واسعاً أمام نتائج علمية جديدة للحصول على براءات اختراع في العديد من التطبيقات الخاصة بالنباتات العطرية، خاصة في المجال الطبي. ولفت مساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بكلية الأغذية والزراعة، المشرف على المشروع، إلى أنه يأتي كذلك تماشياً مع توجهات الحكومة نحو تشجيع المشاريع والمبادرات التي تسعى لمواجهة مشكلة شح المياه، وتحقيق الاستدامة، واستثمار نباتات البيئة المحلية في تحقيق المردود الاقتصادي المنشود. وأشاد الدكتور ناجي واكيم عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الإمارات، بجهود الباحثة شاهين، وأثنى على حسن اختيارها لمشروعها العلمي الذي يجمع بين عنصري الجدة والابتكار، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 1000 طالب وطالبة ينتسبون لـ 33 برنامجاً للماجستير، 4 برامج رئيسة للدكتوراه بجامعة الإمارات، وأن الجامعة لديها الآن نحو 200 منحة دراسية للطلبة الخريجين في مختلف التخصصات. وأكد الدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم بجامعة الإمارات، أن البنية والمقومات البحثية المتميزة التي تمتلكها الجامعة تأتي على رأس العوامل المهمة والأساسية التي تفجر طاقات العمل والإبداع لدى الباحثين من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، لافتاً إلى أن الباحثة سوزان شاهين التي تخرجت في كلية العلوم، تعد إحدى الباحثات المجتهدات اللائي استفدن من تلك البيئة البحثية المحفزة التي توفرها جامعة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض