• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

واشنطن مستعدة للتعامل مع وزراء من خارج حماس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مارس 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: في الوقت الذي عقدت فيه حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية اجتماعها الأول أمس برئاسة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وبحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية بمدينة غزة، أكدت الولايات المتحدة إصرارها على مقاطعة الحكومة الفلسطينية ما دامت لا تقبل الاعتراف بإسرائيل على حد تصريحات ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض الذي قال أيضا إن كلام هنية عن حق الفلسطينيين في المقاومة ''يثير بعض القلق''.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان متحدثة باسم السفارة الأميركية في تل أبيب أن واشنطن مستعدة للتعامل مع بعض الوزراء من خارج ''حماس'' ولكن مع استمرار الحظر المفروض على المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية.

وقرر مجلس الوزراء الإسرائيلي أمس الإبقاء على المقاطعة المفروضة من العام الماضي. ودعا رئيس الوزراء ايهود أولمرت العالم إلى استمرارها. وقال إن العلاقة مع عباس قد تشهد فتوراً بسبب موافقته على مشاركة ''حماس'' السلطة. واستبعد أولمرت مفاوضات حول تسوية نهائية للصراع في الوقت الراهن. كما صرحت مصادر سياسية بأن إسرائيل لن تفرج عن المستحقات الضريبية الفلسطينية المجمدة لديها.

وأصدر أبومازن أمس قرارا بتعيين القيادي في حركة ''فتح'' محمد دحلان مستشاراً للأمن القومي، وأعاد تشكيل مجلس الأمن القومي الأعلى بحيث ضم للمرة الأولى، مسؤولين من ''حماس'' بعدما كان ناديا مغلقا على ''فتح''.

من جهة أخرى، تكثفت الاستعدادات لعقد القمة العربية في الرياض يومي 28 و29 مارس الجاري. وأعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه سيبدأ اليوم جولة عربية تشمل السعودية والأردن وسوريا للإعداد للقمة التي قال إنها يفترض أن تكون ''قمة حل المشاكل أو حلحلتها'' وليست ''قمة المشاكل''. وفي الوقت نفسه، قال الرئيس المصري حسني مبارك ليس من المنطقي أن يطالب أي طرف العرب بطرح مبادرات واتخاذ خطوات جديدة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال