• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

4 طواقم تحكيمية تغادر البطولة الآسيوية

الطريفي: هدفنا نجاح البطولة تحكيمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أكد علي الطريفي المحاضر الدولي وعضو لجنة التحكيم بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن 4 طواقم تحكيمية غادرت أمس بطولة كأس آسيا المقامة حاليا في أستراليا، وأن المتبقي حالياً فقط 4 طواقم، مشيراً إلى أن آخر من غادر البطولة هما الطاقمان الياباني والأوزبكي اللذان أدارا نصف النهائي.

وقال الطريفي في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد» إن كل الأدوار التمهيدية وربع النهائي ونصف النهائي مرت بسلام، ونجح فيها الحكام أن يخرجوا بالحدث القاري الكبير إلى بر الأمان، وأن التوفيق حالف الحكام بفضل اجتهادهم للوصول إلى تلك المرحلة المهمة من البطولة، وتجاوز كل التحديات بنجاح، مشيراً إلى أن هذا لا يعني أنه لا توجد أخطاء، بل بالعكس كانت هناك أخطاء لكنها لم تتجاوز الحد المسموح به، ولم تؤثر على نتائج المباريات.

وأضاف: الحكام كانوا حريصين كل الحرص على أن يقدموا الأفضل في نهائيات آسيا، واجتهدوا معنا في الاستعدادات اليومية التي نقيمها لهم، والتدريبات الصباحية والمسائية، مثلهم مثل اللاعبين، وكان مردودهم مقبولا بالنسبة لنا حتى تلك المرحلة، وقد أصبحنا اليوم على بعد خطوة واحدة من النهاية وهي الخاصة بمباريات الثالث والرابع، والنهائي، وبالنسبة لنا فإن الأولوية الأولى هي ألا يتراجع تركيز الحكام، وأن نحافظ على تركيزهم لأننا في مرحلة دقيقة جداً من البطولة، ومثلما رأينا احتمالات الوصول للأوقات الإضافية في دور الثمانية بواقع 3 مباريات، منها حسمت بعد اللجوء للوقت الإضافي، سوف نعمل أن تكون لياقة الحكام عالية في آخر مباراتين بالبطولة لوجود نفس الاحتمالات. وتابع: نحاول في هذه الفترة الحفاظ على التدريبات اليومية للاستقرار على مستوى اللياقة البدنية حتى لا تتراجع، وسوف لن نرفع معدل التدريبات، ونركز أيضا على تحليل المباريات السابقة بالبطولة للاستفادة من بعض الأخطاء التي وقعت فيها.

وفي رده على التعليقات السلبية التي تعلقت بالتعيينات الخاصة بالجولة الأخيرة من دوري المجموعات في البطولة، قال الطريفي: لابد أن يعلم الجميع أن لجنة الحكام مهمتها الأولى هي نجاح البطولة تحكيميا، وليس لديها أولويات أخرى، ولا تعترف بالتوازنات، ولا تسمح بأن يكون هناك أي خطأ في الترشيح، هي فقط مهتمها تجهيز الحكام بشكل جيد، ثم اختيار الرجل المناسب للمباراة المناسبة، ويجب أن نخرج من عباءة التحزبات بالقارة، أو المناطقية لأننا ننتمي لقارة كبيرة، وكل الحكام الذين أحضرناهم آسيويون، ومن حقنا أن نرشح أي حكم آسيوي لإدارة أي مباراة باستثناء إذا كان منتخب بلاده طرفا فيها، وبالنسبة للحسابات الأخرى فهي ليست في بال اللجنة أو الحكام أنفسهم، وكان هدفنا المعلن مع كل الحكام من قبل البطولة أن نكون نحن الفريق البطل يوم 31 يناير مع ختام البطولة كقضاة ملاعب ونسير في نفس الاتجاه الآن.

وعن برامج ما بعد البطولة، قال: دوراتنا التأهيلية مستمرة ولن تتوقف، فبعد نهاية كأس آسيا ستكون هناك دورة للحكام في كوالالمبور 3 فبراير، لاطلاع المقيمين والمحاضرين على ما تم في البطولة. وفيما يتعلق بالتواجد الآسيوي في كأس العالم المقبلة بموسكو 2018 قال الطريفي: معظم حكام آسيا من صغار السن، ومتوسط أعمار حكامنا 38 سنة، وهم أثبتوا في البطولات السابقة أننا نستحق الزيادة التي حصلنا عليها عام 2014 حيث مثلنا في كأس العالم 5 طواقم بعد أن كانت 4 من قبل في عام 2010، ونتمنى أن نحصل على زيادة أكبر في البطولة المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا