• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تفاهمت مع المعهد الملكي لرابطة محللي الاستثمار

«الأوراق المالية» تنظم مؤتمراً حول الاستثمارات البديلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) قال الدكتور عبيد الزعابي نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع إن الهيئة ستستمر في وضع القواعد والإجراءات التنظيمية الخاصة بالأوراق المالية والسلع فيما يتعلق بالتداول، وعمليات التسوية والمقاصة، وفقاً لمعايير المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، وهيئة الأسواق والأوراق المالية الأوروبية، فضلاً عن غيرها من المعايير الدولية في هذا الخصوص. وأضاف أن الهيئة تعمل بصورة وثيقة مع شركائها في كل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالية وبورصة دبي للذهب والسلع، موضحاً أن تطوير القواعد والإجراءات التنظيمية الخاصة بصناديق الاستثمار يعد هدفاً إستراتيجياً، إذ إن القواعد والإجراءات التنظيمية الجديدة تضم أحكاماً تتعلق بهياكل الصناديق الخاصة، مثل: صناديق التحوط، وصناديق الملكية الخاصة، وصناديق الاستثمار العقارية، وغيرها. وأضاف في كلمة افتتاح مؤتمر «الاستثمار البديل في الشرق الأوسط» - الذي نظمه مركز هيئة الأوراق المالية والسلع للتدريب في دبي بالاشتراك مع رابطة محللي الاستثمار البديل - أن الاستثمارات البديلة أصبحت مكوناً مكملاً لمكونات الاستثمار العالمي، فهي عنصر حيوي من عناصر النظام الذي يضمن استمرار تنقل رؤوس الأموال ضمن النظام المالي وعبر الاقتصاد العالمي، وأن هذه الصناعة توفر السيولة وأشكالا مختلفة من تمويل رؤوس الأموال، والذي يعدُّ مصدراً أساسياً للإبداع والتقدم الاقتصادي والاجتماعي. وتستمر شعبية الأصول البديلة في النمو. وأوضح أن دولة الإمارات تشكل مصدراً ووجهة مهمة لصناعة الاستثمارات البديلة، إذ إن لديها فرصاً كبيرة للنمو المستقبلي بوجود رؤوس الأموال السائلة، ومديري صناديق يتمتعون بدرجة عالية من الحرفية، وتوافر سلسلة متنوعة وجاذبة من فرص استثمارية. و وقعت هيئة الأوراق المالية والسلع والمعهد الملكي لرابطة محللي الاستثمار البديل مذكرة تفاهم من أجل تعزيز التعاون المتبادل في مجال التأهيل المهني. وقع المذكرة ع د. عبيد الزعابي وجوان ميرفي المدير العام للمعهد. وتهدف المذكرة إلى تطوير أسواق رأس المال وصناعة الخدمات المالية والاستثمار بشكل عام في دولة الإمارات، وذلك من خلال زيادة المعرفة والخبرة لدى المهنيين المختصين في صناعة التمويل في الاستثمارات البديلة، عن طريق التعاون المتبادل بين طرفيها. وبمقتضى المذكرة، تم الاتفاق على أن يتعاون المعهد مع «مركز هيئة الأوراق المالية والسلع للتدريب» من أجل إطلاق «برنامج ميثاق جمعية محللي الاستثمار البديل المعتمدين» و«برنامج شهادة معهد المحاسبة المالية»، اللذين يقدمهما المعهد، مع التركيز على مجال الاستثمارات البديلة للمهنيين العاملين في مجال الخدمات المالية والسلع. وتنص المذكرة على أن يلتزم المعهد الملكي بمنح شهادات متخصصة في مجال الاستثمارات البديلة لأولئك الذين أتموا بنجاح برنامج ميثاق جمعية محللي الاستثمار البديل المعتمدين وبرنامج شهادة معهد المحاسبة المالية. وكانت الجلسة الأولى للمؤتمر شهدت كلمة جوان ميرفي المدير العام للمعهد المعهد وتناولت زيادة معدل نمو هذه صناعة الاستثمار البديل. وتحدث في الجلسة التالية د. كيث بلاك مدير المعهد للمناهج والاختبارات، حيث تناول صناعة صناديق التحوط في الولايات المتحدة الأمريكية ومعدلات نموها. وتعرض د. ماجد المحتسب مستشار البحوث بهيئة الأوراق المالية لصناعة صناديق التحوط، موضحاً أن مديري هذه الصناديق لديهم مرونة وحرية أكبر في إدارتها، وأنه يجب أن يكون المستثمر مؤهلاً للاستثمار في هذه الصناديق. وتحدث في المؤتمر محمد عبد الهادي رئيس قسم الاستثمار بمكتب الرئيس التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، وتم تكريم عدد من المشاركين والشركاء في الفعالية. كما تم إجراء سحب على منح استثنائية مقدمة من مركز الهيئة للتدريب تتمثل في دورة تدريبية مع اختبار معفاة من الرسوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا