• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تعكس جهود الأم في رعاية أسرتها

منطقة «الأنشطة» تحتفي بالصحة والعمل الجماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تعد منطقة «الأنشطة»، إحدى المناطق الرئيسة الخمس في «مهرجان أم الإمارات»، من أكثر المناطق المرتقبة بالمهرجان، حيث ترمز فعالياتها المختلفة للقيم الأساسية للصحة والعمل الجماعي والمثابرة، وتعكس هذه المنطقة جهود الأم في رعاية أسرتها، والحفاظ على صحة أفرادها، وتشجيع العمل الجماعي.ويعد «المهرجان» الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، حدثاً وطنياً وثقافياً واجتماعياً، هو الأضخم من نوعه، حيث يقام في دورته الأولى على شاطئ كورنيش أبوظبي 24 مارس وحتى 2 أبريل، ويلقي الضوء على رؤية «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.وتهتم فعاليات منطقة «الأنشطة» بتعزيز صحة العقل والجسم معاً، عبر 19 فعالية، و15 ورشة عمل، و420 عرضاً، يقدم بعضها أكثر التجارب الرياضية إبهاراً. تمّ تقسيم النشاطات إلى مجموعة من المستويات المختلفة، لتتيح بذلك لجميع الزوار الاشتراك بها والتفاعل معها.

وتقدّم أركان النشاطات الشاطئية فرصة استثنائية لزوار المهرجان للاشتراك في أنواع مختلفة من الألعاب الرياضية واستعراض مهاراتهم، حيث يمكن للزوار الاستمتاع برياضة الرمي بالقوس والسهم، ورياضة ردود الأفعال المصمّمة لاختبار سرعة وزمن ردّ الفعل، وتسديد ركلات كرة القدم التي تعتمد على تبادل الركلات مع نظام خاص بتسجيل النقاط، وقيادة سيارات سباقات الكثبان الرملية بالتحكم عن بعد ضمن منطقة رملية مصمّمة خصيصاً لذلك، بالإضافة إلى الاستمتاع بالعروض التي يقدّمها رياضيون موهوبون، كما يمكنهم الانضمام إليهم وتجربة تلك المهارات بأنفسهم.

وتقدم هذه المساحة من منطقة الأنشطة على طول الواجهة البحرية، أجواء اجتماعية مريحة للزوار، تتضمن سلسلة من الألعاب المعروفة، حيث تم تصميم مضمار جولف مصغّر يهدف إلى تحدي الضيوف للتغلب على الأنفاق والمنحدرات الصغيرة الممتدّة على سطح حديقة الكورنيش، إضافة إلى مفهوم حديث وعصري لألعاب كرة الطاولة والبلياردو وطاولات كرة القدم.

كما تقدّم منطقة الأنشطة مزيجاً من أركان الحركة التي تفتح آفاقاً جديدةً من الخيال، سواء عبر المجسمات القابلة للنفخ والمفعمة بالألوان والأضواء الجميلة، والتي استقطبت ما يزيد على 3 ملايين زائر عبر القارات الخمس أو الدخول إلى عالم من المرح في برك الأضواء.

تحتفي هذه المنطقة بالرياضات العصرية الجريئة والمهارات الخاصة، من خلال عدد من الحركات والعروض التي يقوم بها فريق من محترفي رياضة الشوارع. وسيحظى زوار المهرجان بفرصة لتعزيز ثقتهم بالنفس، من خلال تجربة القفز الحرّ من على «برج التحدي» الذي سيبلغ ارتفاعه 12 متراً. كما تدعو هذه المساحة المشاركين إلى تجربة حبل الانزلاق الذي يبلغ طوله 35 متراً وصولاً إلى منصة الهبوط، بالإضافة إلى اختبار التوازن والمثابرة عبر المشي على الحبل أو التسلق بمستويات متفاوتة، وترافق جميع هذه الأنشطة خلفية موسيقية عصرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض