• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الاتحاد الآسيوي للشطرنج يعتمد نظاماً جديداً لميداليات الطاولات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مارس 2007

عاد إلى البلاد أمس الأول الشيخ سلطان بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج قادماً من العاصمة الإيرانية طهران في زيارة استغرقت أسبوعاً شهد خلالها الجولات الختامية لبطولة المدن الآسيوية وقام بتتويج المدن الفائزة والأبطال الحاصلين على الميداليات وكانت مدينة بافلدور الكازاخستانية قد فازت بالبطولة التي شاركت فيها 18 مدينة من مختلف أرجاء القارة الصفراء، فيما جاءت مدينة تجاي تاي الفلبينية في المركز الثاني ومدينة طهران الإيرانية في المركز الثالث.

وكانت من أبرز النتائج الإماراتية فوز الأستاذ الدولي الكبير طالب موسى بالميدالية الذهبية على الطاولة الأولى وجاسم عبد الرحمن بالميدالية البرونزية على الطاولة الثالثة.

وقد التقى الشيخ سلطان بالعديد من مسؤولي الرياضة في جمهورية إيران الإسلامية وأشاد بالحركة الشطرنجية فيها وتطورها اللافت ولاسيما حصول إيران على برونزية اللعبة في دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة، وناقش أهمية إدراج لعبة الشطرنج في دورة الألعاب الأولمبية بعد تم اعتماده آسيوياً وعربياً، كما التقى علي كافاشيان الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الإيرانية وأمين عام دورة ألعاب غرب آسيا والذي رحب بدراسة اقتراح الشيخ سلطان بإدراج الشطرنج في دورة غرب آسيا القادمة التي من المقرر إقامتها في سوريا أوالإمارات عام 2009 و تكفل بعرضه على المجلس الذي يرأسه الشيخ طلال الفهد الصباح.

وكان الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط قد زار عدداً من أكاديميات الشطرنج في طهران ورافقه في جولته كل من هشام الطاهر الأمين العام للاتحاد الآسيوي للشطرنج، والأستاذ الدولي ناصر أحمد سعيد الذي قام باستعراض مهاراته الشطرنجية وفازعلى عدد من لاعبات منتخب إيران للشطرنج في مباريات ودية في الشطرنج السريع أعاد إلى الأذهان براعته وموهبته بالرغم من غيابه عن ممارسة اللعبة لأكثر من 20 سنة.

من ناحية أخرى اعتمد الاتحاد الآسيوي للشطرنج برئاسة الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان نظاماً جديداً لتقييم ميداليات الطاولات في البطولات الفرقية الآسيوية لاقى استحسان العديد من المراقبين وخبراء اللعبة الدوليين وذلك من خلال تحديد الفائزين بميداليات الطاولات بالاعتماد على ''نتائج الأداء'' بدلاً من ''نتائج النسبة المئوية''، حيث يهدف النظام إلى التقييم العادل والسليم الخالي من التلاعب في النتائج و الذي غالباً ما تمارسه بعض الفرق المتوسطة والضعيفة من خلال التضحية بنتائج الفريق أو المنتخب في سبيل الحصول على ميدالية فردية قد لا تكون عادلة ومستحقة، وذلك لأنها تعتمد على النسبة المئوية لنتائج لاعب معين، من خلال مقارنته نسبة نتيجته النهائية مع نسبة جميع المسجلين على الطاولة نفسها في البطولة دون الالتفات إلى المنافسين الذين لعب معهم والفروقات الفنية والتصنيفية بينهم وينحصر الظلم في هذه الحالة في أن المسجلين على الطاولة نفسها من الفرق القوية يخوضون مباريات صعبة مع بعضهم البعض لفوز فريقهم في البطولة الفرقية أو تحقيق مراكز متقدمة ويتسبب ذلك في تساقط نقاط من خلال التعادل أو الخسارة جراء التصادم، وبالتالي يحدث انحدار في النسبة المئوية في حين يلعب اللاعب الآخر مباريات سهلة وغالباً ما يفوز و تكون نسبته عالية و في كثير الأحيان يتعمد المسؤول عن الفريق إشراكه في المباريات التي فيها فرص فوز كبيرة لتحقيق ميدالية وهذا ينعكس على نتائج الفريق في نهاية الأمر و تراجعه في الترتيب العام وكان النظام السابق والذي ما زال يُعمل به حتى الآن في المسابقات الفرقية قد تم ابتكاره في أولمبياد 1960 عندما كان الأولمبياد بنظام الدوري الكامل والذي تلعب به جميع الفرق مع بعضها البعض مما جعل نتائج الميداليات عادلة آنذاك تساوي الفرق ولكن مع تغيير نظام التزويج في الأولمبياد إلى النظام السويسري أصبح النظام عرضة إلى الفوضى والاستغلال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال