• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مبدعون عرب يختبرون «هوياتهم» الثقافية في زمن التشظي

لا قبلية في الأدب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

تعيش آدابنا وكتاباتنا حالة تشبه واقع المكان المنبثقة منه، تنقلها، وتعكسها في الثيمات والحبكات وحتى في الأسماء، فحدث أن تنحّت صفة «العربي» لمصلحة صفات الأقطار المتشرذمة، وصار لأدبنا 22 اسماً، وأحياناً أكثر بكثير، حيث لم تستطع اللغة العربية، والهوية الكبرى المشتركة أن تبقي إبداعات الأدباء العرب تحت مظلة واحدة، ووقف التاريخ عاجزاً أمام سطوة الحدود السياسية المعاصرة. ومنه صرنا أمام نتاجات أدبية بروح الفرقة.

رضاب نهار

أن تظل تلك التصنيفات والتسميات ضمن إطار منح الخصوصية للأعمال وقراءتها نقدياً بعلاقتها مع الزمان والمكان، هو أمر يزيد الإبداع قوة وجمالية، لكن أن تتحول إلى فرز مناطقي تعصبي، نكون قد وقعنا في هوة الانفصال من جديد، وهذه المرة بصورة كارثية أكبر، إذ إنها تطال العنصر الثقافي والفني لشعوبنا.

لذلك كان لا بد من لقاء مجموعة من الأدباء والمختصين، لمناقشة القضية في شكلها الراهن. والسؤال حول ما إذا كان الفرز له آثار إيجابية أم سلبية.

تنوع وغنى

يبيّن الكاتب والناقد محمد برادة، من المغرب، أن التمييز المناطقي في الأدب فعل مفيد للقارئ، سواء كان قارئاً عربياً أم أجنبياً، بمعنى أن هذا التمييز بين البلدان يدل ويحيل إلى الخصوصية، وقد أثبتت التجارب الحضارية أن ثمة فروقاً غير معيبة على الإطلاق بين الشعوب، وعلى العكس، تراها تمنح الغنى والجمالية والفرادة للعمل الأدبي. مؤكداً أن التصنيفات ليست إقصاء أو تطرفاً. لكنها تتبع للتعددية في الوطن العربي، حيث لا زالت اللغة هي ما يجمع البلدان التي حاولت التوحد وفشلت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف