• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أطلقت خطة أمنية لحماية المدارس والكليات

عدن تتوعد معرقلي التعليم بيد من حديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

بسام عبد السلام (عدن) بدأت أجهزة الأمن في عدن بالتعاون مع المقاومة الشعبية تنفيذ خطة أمنية لحماية المدارس والكليات ضمن خطة تطبيع الحياة وتفعيل تلك المرافق التعليمية بصورة طبيعية دون أية عراقيل. وتم خلال اجتماع عقد بين قيادات أمنية وعسكرية وممثلين عن جامعة عدن ومدارس المحافظة، إقرار خطة لتأمين هذه المواقع ومنع أي محاولة استهداف قد تطال الطلاب من أية عناصر تخريبية أو إرهابية. وأوضح أحد المشاركين في الاجتماع لـ«الاتحاد» أن توجيهات بالضرب بيد من حديد لكل من يحاول عرقلة التعليم، وأن خطة تم وضعها من أجل تأمين هذه القطاعات التعليمية والحفاظ عليها سواء جامعة عدن أو المدارس الأخرى. وأكد أن المشاركين وبينهم نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع، ورئيس جهاز الأمن القومي علي حسن الأحمدي شددوا على أن استمرار العملية التعليمية ومساندة جهود الجامعة وحمايتها من أية محاولة لإيقاف عجلة الحياة التعليمية ونشر الجهل والظلام الذي تحاول بعض العناصر والقوى ممارستها. وطالب عشرات الشباب من أمام مقر إدارة مدينة عدن بضرورة سرعة إنهاء مظاهر حمل السلاح ومنع التجول به في الشوارع والأسواق والأماكن العامة. ورفع المشاركون أثناء وقفة احتجاجية لدعم الشباب والعاطلين عن العمل لافتات كتبوا عليه عبارات تدعو المواطنين الذين يحملون الأسلحة في الشوارع والأماكن العامة لترك سلاحهم والعمل من أجل بناء مدينتهم عدن. وتوجه المشاركون برسالة إلى محافظ المحافظة والمجالس المحلية لسرعة اتخاذ الإجراءات لإنهاء هذه الظاهرة على أنهم سوف يكونون سندا للهم في سبيل هذا العمل. وأشارت زينب سعيد محمود إحدى المشاركات في الوقفة إلى أن الحملات سوف تتواصل من أجل توصيل رسالة ومحاولة نبذ هذه الفكرة، مضيفة أن السلاح بصورة عشوائية له مخاطره على الفرد والمجتمع إضافة إلى المظهر غير الحضاري ومثل هذه الوقفات تساعد على وعي المجتمع وتجنب المجتمع كثيرا من مخاطر الرصاص الراجع. وقالت «نحن بحاجة لكل الشباب لنهوض وبناء وتعمير مدينتهم ووطنهم بعد تدميره من جراء الحرب الظالمة». من جانبه، دعا رئيس مركز مسارات للاستراتيجيا والإعلام باسم الشعبي، إلى سرعة تكاتف الجهود من أجل المساهمة الفاعلة في محاربة كل مظاهر الفوضى والانفلات الأمني الذي تعيشه عدن والوقوف صفا واحدا أمام كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المدينة. وأضاف: «علينا أن نتنبه لأية محاولة اختراق تحاول القوى الظلامية بثها في عدن والمحافظات الجنوبية، والعمل على مكافحتها ومحاربة المشروع الفارسي ووكلائهم في اليمن، وهذا يقع على عاتق الجميع». من جهة ثانية، قال محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد إن على أئمة المساجد دورا كبيرا في نشر رسالة السلام وإشاعة المحبة والطمأنينة في أوساط المجتمع وتوعية الأهالي بمواجهة الكثير من المشاكل. وقال خلال لقائه بعدد من الخطباء والعلماء: «نحن في مرحلة صعبة ويجب علينا الوقوف في صف واحد لمواجهة المشاكل والقضايا التي تعيق تطبيع الحياة بشكل متكامل». وكان مدير أمن عدن العميد الركن محمد مساعد قال في وقت سابق «إن الأشقاء في الإمارات يعدون شركاء أساسيين في تأمين عدن عقب تحررها من سيطرة المليشيات المتمردة»، وتابع خلال تصريح صحفي « هناك خطة أمنية متكاملة يترأسها المحافظ بمساندة الإماراتيين ستعمل على اقتلاع جذور الإرهاب بعدن». وأشار إلى أن مرحلة البناء ستأتي حتى يكتمل النصر جلياً في عدن، وهذا سيتم من خلال بناء المؤسسات والمنشآت التي دمرها المخلوع صالح ونظامه منذ أكثر من 20 عاماً، خاصة المؤسسات الأمنية وبناء المنظومة من جديد وتأهيلها سواء بالجانب البشري أو البنى التحتية، وكذلك إدماج المقاومة الشعبية في صفوف الأمن والجيش. لافتا إلى أن تطبيق هذا الخطة تم البدء فيه من تفعيل أقسام الشرطة في مديريات عدن الثماني وتنفيذ الحملات الأمنية والنزول الميداني للمقار الحكومية والجامعات والكليات والمرافق الحيوية لتأمينها أمنياً. وقال إن هناك خطة متكاملة لحماية المرافق التعليمية خصوصاً الكليات، حيث تم تأمين هذه المرافق وحمايتها بشكل متكامل للقضاء على كل من تسول له نفسه التهجم على الجامعات أو المدارس واستهداف الطلاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا