• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المقاومة تتقدم في تعز و«التحالف» يدك مواقع «الحوثيين» في الحديدة وصعدة

القوات المسلحة اليمنية: الحسم العسكري بات وشيكاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) حققت المقاومة الشعبية الموالية للشرعية اليمنية، أمس، بدعم من التحالف العربي، تقدماً في المعارك المحتدمة مع قوات المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح في تعز جنوب غرب اليمن. واندلعت اشتباكات عنيفة تخللها تبادل قصف مدفعي في منطقة «الضباب» غرب المحافظة. وأعلن المجلس العسكري الذي يقود فصائل المقاومة تحقيق تقدم في المواجهات، مؤكداً استعادة مناطق جديدة بعد معارك عنيفة مع المتمردين. مؤكداً على حسابه في موقع «تويتر»، سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتمردين. واتسعت دائرة المواجهات لتقترب من مبنى السجن المركزي الذي يخضع لسلطة المتمردين، فيما أحكم مقاتلو المقاومة قبضتهم على «تبة المقهاية» القريبة وتقدموا صوب «تبة الخزان» ونقطة الهنجر عند المدخل الغربي لتعز. كما تواصلت المواجهات بين الطرفين في مناطق متفرقة داخل المدينة، حيث سجلت اشتباكات في حيي «البعرارة» و«الدحي» في القطاع الغربي الذي شهد غارات لطيران التحالف العربي استهدف مقر قيادة اللواء 35 مدرع الذي يحتله المتمردون منذ مارس، كما طال القصف مجاميع للمتمردين تتمركز في معلب نادي الصقر الرياضي. وشكلت قيادة الجيش الموالي للشرعية أربعة ألوية قتالية للمشاركة في عملية تحرير تعز، ثاني أكبر مدينة شمالية والمدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء التي اجتاحها المتمردون في 21 سبتمبر 2014. وكشف مسؤول في المقاومة لـ «الاتحاد» عن استحداث معسكرين تدريبيين للقوات الجديدة في منطقتي «النشمة» و«التربة» ببلدة «الشمايتين» جنوب المحافظة على الحدود مع لحج. وقال المسؤول «إن آلاف المقاتلين المحليين يخضعون لتدريبات عسكرية مكثفة في المعسكرين تمهيداً لضمهم رسمياً بقوات الجيش التي ستشارك في تحرير تعز، على غرار ما حدث في محافظة مأرب الشرقية التي استعادت الشرعية مطلع أكتوبر السيطرة على مناطقها بإسناد جوي وبري من التحالف. وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد الركن سمير الحاج لـ «سكاي نيوز عربية»، إن وصول تعزيزات وإمدادات التحالف العربي إلى تعز، كان له تأثير إيجابي على سير المعارك. وأكد أن الإمدادات غيرت من قواعد الاشتباكات بعد أن باتت المقاومة والقوات الشرعية تمتلك ذخائر نوعية، الأمر الذي سيسمح لها بالانتقال من الدفاع إلى التقدم باتجاه مواقع المليشيات، بدعم من غطاء جوي تؤمنه الطائرات التي تنطلق من قاعدة العند. وأضاف أن الأداء العسكري للقوات الشرعية شهد تحسناً ملحوظاً بعد وصول الإمدادات والتعزيزات، مشيراً إلى أن تحرير تعز يشكل أهمية استراتيجية على الصعيد الميداني وإنسانية من ناحية إنهاء معاناة المدنيين الذين يتعرضون لقصف عشوائي وحصار خانق من المليشيات. وأكد أن المؤشرات على الأرض المتمثلة بانهيار المليشيات المتمردة على الحدود الشرقية، خاصة في مأرب والجوف وجزيرة ميون وباب المندب، تحت ضغط هجمات القوات الشرعية والتحالف العربي، تؤكد أن الحسم العسكري بات وشيكاً. وقال القائد الميداني في عاصمة تعز صلاح نعمان، لـ «سكاي نيوز عربية»، إن المقاومة أحبطت هجمات شنها المتمردون في «جبهة الضباب» و«الجبهة الشرقية»، مشيراً إلى ارتفاع معنويات القوات الشرعية. وأضاف «إن المقاومة تنتظر «إعلان ساعة الصفر» لطرد المليشيات التي بدأت بالفعل تنسحب من بعض المناطق. وأوضح أن مليشيات الحوثي وصالح عمدت إلى إخلاء بعض المواقع في تعز، وذلك بعد الأنباء عن تسلم المقاومة والجيش الوطني آليات عسكرية و«صواريخ حرارية» في إطار العملية الرامية إلى تطهير المدينة، وبالتالي تحرير المحافظة. وأفادت مصادر في المقاومة مساء أمس بمقتل 8 متمردين وإصابة 11 في مواجهات منطقة «الضباب». وأضافت أن مقاتلي المقاومة استطاعوا التقدم والسيطرة على «محطة الكباب» في تلك المنطقة. فيما قالت مصادر طبية إن الحوثيين واصلوا القصف العشوائي على المناطق السكنية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين. وتواصلت المعارك العنيفة بين القوات الشرعية المدعومة بمقاتلي المقاومة ومتمردي الحوثي وصالح في بلدة «صرواح» غرب مأرب لليوم التاسع على التوالي، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المتمردين. في وقت قصفت مقاتلات التحالف تجمعات للحوثيين في بلدتي الخوخة والتحيتا بمحافظة الحديدة (غرب) الساحلية، وهاجمت مواقع للمتمردين في مدينة حرض الحدودية مع السعودية. كما استهدفت الضربات الجوية العديد من مواقع وتجمعات الحوثيين في محافظة صعدة الشمالية. وفي محافظة الضالع، تواصلت الاشتباكات بين المقاومة الشعبية والانقلابيين في المنطقة الممتدة من مديرية الرضمة إلى الأطراف الشمالية لمدينة دمت، حيث دفعت الميليشيات بتعزيزات عسكرية كبيرة لمحاولة اقتحام المحافظة من جديد في ضوء الضغط الذي تتعرض له في جبهات تعز. وبحسب مصادر، فإن عدداً من المتمردين سقطوا خلال تلك المعارك التي تمكن خلالها رجال المقاومة من التصدي للحوثيين في نقيل الرضمة واستهداف عدد من آلياتهم. وفي إب، واصلت مليشيات الحوثي قصفها العنيف لقرى في مديرية حزم العدين وسط اليمن، في وقت تستمر فيه هجمات المقاومة على مواقع الانقلابيين والموالين للمخلوع صالح في المنطقة. اعتقال 3 مسلحين هاجموا القصر الرئاسي في عدن عدن (الاتحاد، وكالات) أعلنت مصادر في المقاومة الشعبية أمس اعتقال ثلاثة مسلحين حاولوا مهاجمة القصر الرئاسي في عدن جنوب اليمن. وقالت المصادر «إن الأفراد المكلفين بحراسة القصر الرئاسي في منطقة «المعاشيق» في مديرية «كريتر» بمحافظة عدن، ألقوا القبض على المسلحين الذين هاجموا القصر، ويتم حالياً التحقيق معهم». وأشارت المصادر إلى أن مواجهات خفيفة حدثت بين حراسة القصر وبعض المسلحين وانتهت في غضون وقت قصير وأسفرت عن جريحين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا