• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الابتكار يبدأ من الخيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

الرسومُ المُتحرِكة دورُها بنّاء في تغذيَة عقلِ المُشاهد وتبدأ بخلقِ خيالٍ حُر يُحلّقُ فيهِ المُشاهدُ بين واقعٍ وخيال، ويُطبقُ أيضاً ما يتلقاهُ من الشاشةِ الذكية على أرض الواقع بتعامُلاتهِ وسلوكه وحتى في حُبهِ للأشياءِ من حولِه، كما أن هذا الخيال يُرسم قيَماً نبيلة ورسائل هادفة.

هوَ الإبداع وحده الذي أتى بـ(صقور الأرض) وأُغنيتهم ذات الكلمة الهادفة لتعزيز معنى حُب الوطن بقيَمهِ النبيلة وخُلُقهِ.. (شَرَفُ الوطن أغلى منا ومِن.. ما قد يجولُ بفكرنا في أي زمن.. أرواحُنا فِداء الوطن) نعم حين بدأتُ أتأمل هذهِ المقاطع وجدتُها ثمينةً ثمينة.!

أرواحُنا فِداء الوطن ويرخصُ كُلُ شيءٍ من أجلِ الوطن وفِدائهِ، هكذا تغذت العقول بمعنى كلمة (وطن) وهكذا كان دورُ الرسومِ المُتحركة بالنسبةِ لأجيالٍ عاشت الأدوار البطولية لشخصيات (صقور الأرض).

أما (الكابتن رابح) صاحب الربح الدائم بإصرارهِ وسعيهِ الدائم لتطوير مهاراته فقد علّم الأطفال لذّة المُحاولة والإصرار على النجاح دون يأس وعلّمهم أن يسعوا ليربحوا دائماً فكان (كابتن هدّاف).!

هكذا نجد أنّ الخيال المُنطلق من البيئة المُحيطة ابتداء بالحوارات بين أفراد الأُسرة وانتهاءً بصفحة الإنترنت المُتّصِلة بالشاشَةِ الذكية تُغذي عقولاً ومهارات، بل وتبني إنساناً عظيماً في فكرهِ ونظرتِهِ للأمور ما يجعلهُ يُسهِمُ في العملية التنموية مُشاركاً في وضع حجر الأساس من أجل رفعةِ وطنٍ جادَ علينا بالكثير.

ولقد ذكرتُ (الرسوم الكرتونية) لدورها الكبير وأثرها في عقول أجيالنا ونحنُ الآن في مراحل نتبنى فيها ونُشجع على الابتكار والإبداع الذي يأتي بالخيال وأشكر كُل جُهدٍ إبداعي أتى ليُعزز قيماً نبيلة بـ(رسومِ مُتحركة) تواكب العصر والجيل كـ(ماجد وأصدقائه).

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا