• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خليفة بن زايد... القائد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

الثالث من نوفمبر، يمثل محطة مهمة في تاريخ الدولة، كان وما يزال عنواناً مضيئاً للازدهار والتنمية والبناء، إشراقة لدولة عصرية متقدمة، أخذت موقعها الطليعي والريادي بين الأمم، حتى صارت نموذجاً يُقتدى به، الكل ينظر لها بإعجاب ويسارع الخطى من أجل أن يبلغ ما وصلت إليه.

الثالث من نوفمبر، مناسبة عزيزة على قلوب أبناء الإمارات جميعاً، نحتفي فيها بتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دفة القيادة خلفاً للمغفور له بإذن الله تعالى، القائد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فكان خير خلف لخير سلف.

تسلم صاحب السمو رئيس الدولة مسؤولية القيادة، وقاد سفينة الوطن بكل اقتدار طوال السنوات الماضية، عبر بالإمارات إلى مرافئ الأمان وسط أمواج التقلبات عالمياً وإقليمياً، وحلق بها عالياً نحو قمم الشموخ والكبرياء والعزة، كان زاده ومعينه في ذلك، التجربة الثرية التي اكتسبها إبان مرحلة التأسيس من مدرسة والده، حيث تحمل فيها ما تحمل من مسؤوليات وتحديات جسام.

تفردت السنوات الفائتة في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة، فكانت مرحلة التمكين التي مثلت انطلاقة حقيقية في المجالات التنموية كافة، خصوصاً على مستوى البنى التحتية، وإنشاء المزيد من المرافق الحيوية، وضخ مزيد من الاستثمارات، والاهتمام بالاقتصاد وتنوعه من أجل تجنب الاعتماد على النفط مصدراً وحيداً، فكانت الإنجازات وتحركت عجلة التنمية والبناء في مختلف أرجاء الدولة.

وكان الإنسان في مقدمة اهتمامات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، فقد أولى سموه اهتماماً منقطع النظير به، حيث أمر بإنشاء وبناء عدد من المدن السكنية وفق أرقى المواصفات العالمية، حيث يعتبر المسكن الملائم حجر الزاوية من أجل مجتمع متماسك ومستقر، ووجه بتطوير وترقية العملية التعليمية، ذلك أن التعليم هو الثروة الحقيقية للأوطان، وشجع الشباب على ارتياد دروب العلم، وأمر سموه بتوفير مزيد من فرص التعلم والعمل لهم، وهناك الكثير والكثير من مكرمات سموه، حتى باتت الإمارات تحتل أفضل المراكز في مختلف التقارير العالمية المتعلقة بالسعادة والتنمية.

صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، قائد من طراز فريد، فقد أولى سموه جل اهتمامه لوطنه وأبنائه، لا يترك مناسبة من دون أن يبرهن أن للمواطن الإماراتي أولويته المطلقة.

الحديث عن سموه يحتاج إلى مساحات بلا حدود، وحصر إنجازاته ليس بالأمر اليسير، حفظ الله صاحب السمو رئيس الدولة، ذخراً لدولته وأمته.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا