• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

خليفة يؤكد دعم وحدة الفلسطينيين وإقامة الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مارس 2007

تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' اتصالا هاتفيا من فخامة الرئيس محمود عباس ''أبو مازن'' رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية. واطلع صاحب السمو رئيس الدولة من ''أبو مازن'' على تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية، ومن ضمنها إعلان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأعرب ''أبو مازن'' خلال الاتصال عن تقديره وشكره لصاحب السمو رئيس الدولة وحكومة وشعب الإمارات الشقيق على دعم الشعب الفلسطيني. وأكد صاحب السمو رئيس الدولة مجددا على دعم كل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وتحقيق آماله في نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.

وقد تولت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية مهامها أمس حيث أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس بعد ساعات من منحها ثقة المجلس التشريعي (البرلمان) بأغلبية ساحقة. وكان رئيس الوزراء إسماعيل هنية قدم أعضاء حكومته وبرنامجها إلى المجلس التشريعي الذي اجتمع في مقريه بمدينتي غزة ورام الله حيث تم ربطهما بواسطة ''الفيديو كونفرنس''.

وفي كلمته أمام المجلس، تبنى عباس الذي يرأس منظمة التحرير الفلسطينية من جديد المبادرة العربية لإحلال سلام شامل مع إسرائيل إذا انسحبت من كل الأراضي التي احتلتها في حرب ،1967 ودعا إسرائيل إلى مفاوضات تقودها المنظمة، كما دعا المجتمع الدولي إلى رفع الحصار الذي فُرض بعد تولي ''حماس'' رئاسة الحكومة السابقة في مارس من العام الماضي.

وأكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية في برنامج حكومته أنها ستعمل على ''إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة'' على جميع الأراضي المحتلة في 1967 من دون الاعتراف بإسرائيل. كما أكد التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة. وطالب برفع الحصار الدولي وقال إن حكومته تحترم قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير.

وبالرغم من ''التسهيلات'' التي قدمتها الحكومة في برنامجها، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش لن يتفاوض معها ''لأنها لا تقبل شروط المجتمع الدولي ومنها الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود''. كما حذرت إسرائيل من استئناف المساعدات الدولية المجمدة، وقالت المتحدثة باسم رئاسة الحكومة ميري ايسين إن ''إسرائيل لن تعترف أبدا بهذه الحكومة الجديدة ولن تعمل معها ولا مع أي من أعضائها''. واعتبرت الرئاسة الفلسطينية قرار إسرائيل موقفا سلبيا يظهر أنها غير جادة في التقدم على صعيد عملية السلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال