• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إطلاق دعوات لصياغة دستور جديد «يقارع» التحديات

تركيا تستأنف الحرب على «الكردستاني» وتنقض على «داعش» والخصوم والصحافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

أنقرة (وكالات) بعد يومين على عودة حزب العدالة والتنمية إلى الحكم المطلق ، قصف الطيران التركي قواعد لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق وجنوب شرق البلاد مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، في وقت استبعدت الحكومة استئنافا فوريا لمحادثات السلام المجمدة مع المتمردين الأكراد بالتزامن مع اعتقال 4 أشخاص في عملية أمنية استهدفت أنشطة لتنظيم «داعش» في محافظة بولو شمال غرب البلاد. وذكرت تقارير واردة من أنقرة توقيف 44 شخصا في إطار تحقيق قضائي فتح في أزمير (غرب) بحق الداعية فتح الله غولن العدو اللدود للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما اتهمت محكمة تركية صحفيين اثنين بالتدبير لانقلاب. وقال الجيش التركي أمس: «لقد تم تدمير مخابئ وكهوف ومخازن أسلحة يستخدمها إرهابيون من حزب العمال الكردستاني بقصف جوي في محافظة هكاري وشمال العراق»، بينها معقله الرئيسي في جبال قنديل. وأفادت الأجهزة الأمنية أن متمردين كرديين قتلا في محافظة هكاري قرب الحدود العراقية، فيما قتل ناشط آخر مقرب من الكردستاني في سيلفان حيث قام مقاتلو جناح الشبيبة في حزب العمال بحفر الخنادق فيها، لمنع دخول الشرطة إلى بعض المناطق بينما فرضت قوات الأمن حظر التجول في 3 أحياء. وفي شأن متصل قال نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين أكدوغان إن الشروط غير متوافرة بعد لاستئناف محادثات السلام. وأضاف «بالنسبة لنا، لكي نقول إن عملية السلام بدأت يجب تبديد العناصر التي تعرقل هذه العملية». وقال إن«رحيل حزب العمال الكردستاني من تركيا، ووقف العمليات بالكامل، فقط بعد ذلك يمكن بحث قضايا أخرى». من جهته دعا حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، مقاتلي الكردستاني أمس، إلى مواصلة وقف إطلاق النار من جانبهم، داعيا الحكومة إلى إنهاء الأعمال القتالية. وفي شأن أمني آخر اعتقلت قوات الأمن التركية، 4 أشخاص بعملية استهدفت أنشطة لتنظيم «داعش» في محافظة بولو شمال غرب البلاد. وذكرت مصادر أمنية أن وحدات من فرع مكافحة الإرهاب نفذت عملية أمنية متزامنة على 4 منازل ومقر عمل للكشف عن أنشطة للتنظيم، أسفرت عن توقيف 4 أشخاص يشتبه بانتمائهم لـ«داعش» والدعاية له. ونقل الموقوفون إلى مديرية الأمن بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم. وعثرت قوات الأمن خلال عمليات التفتيش على مسدس غير مرخص وكمية كبيرة من الرصاص،ووثائق مرتبطة بـ«داعش». إلى ذلك أوقف 44 شخصا في تركيا أمس، في إطار تحقيق قضائي فتح في أزمير بحق الداعية فتح الله غولن. وجرت المداهمات في 18 محافظة، وأتاحت توقيف شرطيين وموظفين رسميين رفيعين بشبهة «امتلاك وثائق عسكرية ووثائق سرية». وأصدر مدعون مذكرات توقيف بحق 57 شخصا بالإجمال، ومن المقرر أن يمثل الموقوفون وبينهم 3 رؤساء محافظات وقائد سابق لشرطة أزمير، أمام محكمة قد توجه الاتهامات إليهم. وفي السياق اتهمت محكمة في اسطنبول أمس، مسؤولين اثنين في مجلة «نقطة» المعارضة التي انتقدت فوز الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات التشريعية، وأودعتهما السجن. وأوضح صحفي في المجلة «أن رئيس التحرير جوهري غوفن، ومدير النشر مراد تشابان اتهما وحبسا بتهمة محاولة القيام بانقلاب». وأوقفت الشرطة الصحفيين في اسطنبول بعد صدور العدد الأخير من المجلة وعلى غلافه عنوان اعتبر انتصار العدالة والتنمية «بداية الحرب الأهلية في تركيا». ودانت الولايات المتحدة «الضغوط» والتخويف بحق الإعلام في تركيا، فيما انتقد مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا النظام التركي على تدخله في الاستقلالية التحريرية لوسائل الإعلام. ورفض نائب رئيس الوزراء التركي هذه الانتقادات بشكل قاطع أمس. في غضون ذلك قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية المتحدث باسم الحزب الحاكم عمر جليك، إن صياغة دستور جديد في البلاد على رأس أولويات الحزب. ونقلت وكالة أنباء الأناضول أن جليك دعا الأحزاب السياسية في البلاد إلى صياغة دستور جديد يحمل تركيا إلى مستقبل معاصر ويركز على الإنسان المدني. وأعرب عن الحاجة الشديدة إلى دستور جديد يستجيب لنمو الاقتصاد والديمقراطية التركية، ومقارعة بعض التحديات في العالم المعاصر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا