• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الاحتلال يغلق محطة إذاعية في الخليل ويصادر معداتها

احتجاجات فلسطينية على قانون معاقبة راشقي الحجارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراني، وكالات(القدس المحتلة، رام الله) اندلعت احتجاجات فلسطينية في مدن عدة أمس، عقب ساعات على إقرار البرلمان الإسرائيلي مشروع قانون يفرض عقوبة بالسجن 3 سنوات على الأقل على راشقي الحجارة، في وقت أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المعدني والاختناق بالغاز، خلال مشاركتهم في مسيرة سلمية بالقرب من الجدار الفاصل غربي ضاحية شويكة شمال طولكرم، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا». وكانت المسيرة قد انطلقت من أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، بعد وقفة التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بدعوة من اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان، وبمشاركة عدد من المتضامنين الأجانب. وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة انطلقت من بلدة بيتونيا في اتجاه مدخل سجن عوفر غرب مدينة رام الله. وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية أصيب فلسطيني بالرصاص المعدني وآخر بالرصاص المغلف بالمطاط وآخرون بحالات اختناق، بعد إطلاق الجنود الإسرائيليين الرصاص وقنابل الغاز باتجاههم. ووقعت هذه المواجهات بعد أن أقر الكنيست الإسرائيلي أمس، قانونا يجرم راشقي الحجارة الفلسطينيين، مدعوماً من حكومة بنيامين نتنياهو بغالبية 51 صوتا مقابل 17 صوتا، في وقت يزداد التوتر في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وينص القانون الجديد على أن ليس في إمكان القضاة إصدار أحكام مع وقف التنفيذ «إلا في حالات خاصة» لم يحددها. ويقوم القانون بتجميد المخصصات الاجتماعية، التي يحصل عليها أهالي القاصرين، الذين تتم إدانتهم بـ«ارتكاب جرائم أمنية، وإلقاء الحجارة لأهداف قومية أو في إطار أنشطة إرهابية»، وسيتم تجميد هذه المخصصات خلال فترة السجن. وقال النائب نيسان سلوميانسكي من حزب البيت اليهودي الديني المتطرف، والذي قدم مشروع القانون: «إن فرض حد أدنى من العقوبة هو (إجراء ضروري لردع راشقي الحجارة)». وأضاف أن «إلقاء الحجارة يشكل محاولة قتل». بدوره، ندد النائب جمال زحالقة، عن القائمة العربية الموحدة، بالطبيعة الخطرة لهذا القانون، مؤكدا أنه «لا يفعل شيئا سوى صب الزيت على النار». من جانب آخر، أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس إذاعة منبر الحرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد أن داهم مقرها واتهمها بتشجيع الهجمات بالسكين وبث «معلومات خاطئة» بهدف التحريض على العنف. ودانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان اقتحام مقر الإذاعة مشيرة إلى أن الجيش أمر «بإغلاقها حتى 16 من إبريل المقبل». وانتقدت النقابة ما وصفته بـ «الجريمة النكراء والشنيعة التي تعبر عن عقلية همجية وإجرامية وإرهابية ضد كل وسائل الإعلام الفلسطينية». وقال أيمن القواسمي رئيس مجلس إدارة إذاعة منبر الحرية في شريط فيديو بثته الإذاعة على صفحتها على موقع فيسبوك: «إن عشرات الجنود الإسرائيليين قدموا حوالي الساعة الثانية فجرا». وقال: «تصورنا أن الموضوع متعلق بحملة اعتقالات كالعادة ولكن فوجئنا بأن الاستهداف كان لمبنى الإذاعة». وأضاف: «للأسف قاموا بتدمير كل شيء في مبنى الإذاعة، لم يبق شيء». من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: «إنه أقدم على اقتحام مقر الإذاعة ومصادرة معدات البث (لوقف حملة التحريض التي تسببت باندلاع موجة العنف في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة)» ، متهماً إياها «بتشجيع الهجمات بالسكين وأعمال الشغب العنيفة وبث ادعاءات كاذبة وخبيثة حول قيام قوات الجيش بإعدام وخطف الفلسطينيين من أجل إثارة العنف». المنظمات النسائية الأردنية تستعجل حمايةً دولية للفلسطينيين جمال إبراهيم (عمّان) طالبت المنظمات النسائية لائتلاف الأحزاب اليسارية والقومية والاتحادات والشخصيات النسائية الأردنية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «بتقديم الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت نير آخر احتلال في العالم»، ودعت إلى «الإسراع بذلك لوضع حد للجرائم المرتكبة بحقه والعمل بكل الوسائل لوضع القرارات الدولية موضع التنفيذ». وقالت في مذكرة أرسلتها للأمم المتحدة في نيويورك أمس إن: «ما تقوم به سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر تعدياً صارخاً على حقوق الإنسان التي تصونها القوانين والشرائع الدولية، ورفضاً لجميع القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية». وشددت على أن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، تشكل جرائم بحق الإنسانية وتجاوزاً على كل الشرائع والقوانين والأعراف الدولية. وأوضحت أن قوات العدو الصهيوني والمستوطنين يمعنون في الاعتداء على الفلسطينيين العزّل ويرتكبون جرائم غير مسبوقة بحق الأطفال والنساء والشيوخ ويستبيحون دور العبادة ويهدمون بيوت المواطنين الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل عن ديارهم ويدمرون مزارعهم ويمارسون كل أشكال السياسات العنصرية التي تفوق جرائم النازية وعنصريي جنوب افريقيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا