• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صباح آسيا

تبعات النهائيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

ناصر درويش

مازالت تبعات نهائيات كأس أمم آسيا التي تختتم السبت المقبل في أستراليا تتصاعد في الاتحاد العُماني لكرة القدم، بعد إخفاق المنتخب العُماني في النهائيات، وهو ما فتح المجال أمام غضب جماهيري وإعلامي، وهو ما تسبب في ضغط كبير على الجمعية العمومية، التي طالبت بعقد جمعية عمومية طارئة، وسحب الثقة من مجلس إدارة الاتحاد العُماني الذي سعى أن يكون هناك نقطة الالتقاء، وظل في حالة انعقاد خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث أشار البيان «تلقى الاتحاد العُماني طلباً من 12 نادياً من الأندية الأعضاء، بطلب جمعية عمومية غير عادية.

واستناداً إلى النظام الأساسي للاتحاد، فقد تم استيفاء العدد القانوني اللازم لعقد هذا الاجتماع، وعليه سيتم اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الجانب، وفقاً للضوابط المحددة في النظام الأساسي للاتحاد.

وفي السياق نفسه عُقد اجتماع مشترك بمقر الاتحاد بين مجلس إدارة الاتحاد، ممثلاً برئيس الاتحاد وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والأمين العام بالوكالة، وعدد من رؤساء بعض الأندية ممثلين عن الأندية التي تقدمت بطلب اجتماع الجمعية العمومية غير العادي المشار إليه آنفاً.

تم خلال الاجتماع استعراض عدد من النقاط المتعلقة بعمل الاتحاد، والتي دعت إلى طلب الاجتماع غير العادي للجمعية العمومية.

من جانب آخر، عقد الاتحاد العماني أمس اجتماعاً تشاورياً دعا إليه مجلس إدارة الاتحاد مع جميع الأندية الأعضاء الثلاثة والأربعين لاستعراض عدد من الأمور المتداولة في الوسط الرياضي في الوقت الحالي والتشاور مع الأندية والاستنارة بآرائهم حولها، خاصة في ضوء نتائج المنتخب الوطني الأول في مشاركته الأخيرة في بطولة كأس آسيا في أستراليا.

ووسط هذا الشد والجذب، فإن الكرة العُمانية تسير نحو التصحيح، خاصة أن مسالة إسقاط المجلس يمكن تجاوزها، بعد أن وجد أعضاء الجمعية العمومية تجاوباً كبيراً من قبل اتحاد الكرة لتصحيح الأوضاع وفق مرئيات الجمعية العمومية، ولهذا فإن الحراك الذي شهدته الكرة العمانية خلال الأيام الماضية يصيب في مصلحة التطوير والتحديث معالجة سلبيات المرحلة الماضية والارتقاء بإيجابيتها بما يخدم الصالح العام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا