• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الصندوقان موضع تحليل وتقارير أميركية تستبعد إصابتها بصاروخ

السيسي: تبني «داعش» إسقاط الطائرة «محض دعاية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

القاهرة، موسكو (وكالات) قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن ادعاء «داعش «أنه أسقط طائرة الركاب الروسية فوق شبه جزيرة سيناء «محض دعاية تهدف إلى الإضرار بسمعة مصر» ، موضحاً في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) إنه ما زال من السابق لأوانه التكهن بأسباب الحادث. ووصف الرئيس المصري الادعاءات التي أطلقها موالون لتنظيم داعش الإرهابي بأنها دعاية، مضيفا أن هذه طريقة للإضرار باستقرار مصر وأمنها وصورتها في الخارج. وأكد السيسي على أن «الموقف في سيناء، والمنطقة التي وقع فيها الحادث على وجه التحديد، تحت سيطرتنا الكلية» وأن «جميع الأطراف التي تبدي اهتماما بهذه القضية يمكنها المشاركة في التحقيق». وبدأ المحققون في مصر أمس تحليل الصندوقين الاسودين لطائرة الايرباص الروسية التي تحطمت فوق سيناء السبت من دون أن يتضح هل نتجت الكارثة عن مجرد حادث أم اعتداء في وقت تتواصل عمليات البحث في صحراء سيناء عن جثامين واشلاء ضحايا. وذكرت مصادر قريبة من التحقيق ان عملية تفريغ الصندوقين الاسودين بدأت أمس الثلاثاء وقد تستغرق وقتا. ويحوي احد الصندوقين البيانات الفنية للرحلة، بينما يحتوي الآخر على تسجيل المحادثات التي تمت في قمرة القيادة خلال الرحلة القصيرة للطائرة التي كانت متجهة من شرم الشيخ الى سان بطرسبورغ، وتحطمت بعد اكثر من عشرين دقيقة على إقلاعها. وفي موقع الحادث، بدأ قرابة عشرة محققين فرنسيين من ايرباص ومن مكتب التحقيق والتحليل لامن الطيران المدني التابع للحكومة الفرنسية عملهم الى جانب عدد من المحققين الالمان، تطبيقا للاجراءات الدولية التي تقضي بمشاركة البلدين اللذين يمتلكان النصيب الاكبر في الكونسورسيوم المصنع لطائرات ايرباص، في التحقيق في اي حوادث تتعرض لها هذه الطائرات. وكانت شركة متروجيت الروسية للطيران التي تملك الطائرة اعلنت أمس الأول ان الطائرة كانت «في حالة تقنية ممتازة». وذكرت أن «عملا خارجيا» فقط يمكن ان يفسر الحادث، رافضة فرضية «عطل تقني او خطأ ملاحي». الا ان الوكالة الفيدرالية الروسية روزافياتسيا المكلفة النقل الجوي في روسيا خففت من اهمية اعلانات متروجيت، معتبرة انها «سابقة لاوانها». وقال مدير الوكالة الكسندر نيرادكو «لا يوجد اي مبرر لاستخلاص النتائج من الآن حول أسباب تحطم الطائرة»، معتبرا أنه «لا يزال من الضروري القيام بالكثير» في مجال تحليل الحطام والصندوقين الأسودين. وأمس نقلت تقارير إخبارية عن مسؤولين اميركيين إن صور الأقمار الاصطناعية لا تدعم نظرية أن صاروخا قد ضرب الطائرة الروسية ونقلت شبكة«إن بي سي» التلفزيونية عن مسؤول لم تكشف اسمه القول إن «التكهنات بأن هذه الطائرة قد أسقطت بصاروخ ليست واردة». وقالت شبكتا«إن بي سي» و«سي بي إس» إن الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية الأميركية بالأشعة تحت الحمراء تظهر ومضة حرارية فوق سيناء في الوقت التي كانت تحلق الطائرة فوق شبه الجزيرة في وقت مبكر من يوم السبت الماضي. ويعتقد محللو الاستخبارات الأميركية أن ما حدث يمكن أن يكون انفجارا على متن الطائرة - فإما أن يكون الانفجار عن طريق خزان الوقود أو قنبلة. لكن ليس هناك دليل على أن صاروخ أرض-جو أسقط الطائرة. وفي وسط مدينة سان بطرسبرج الروسية واصل الناس أمس وضع الزهور وألعاب الأطفال ورسائل في موقع تأبين لضحايا الطائرة المنكوبة. ومددت سلطات سان بطرسبرج فترة الحداد الرسمية لضحايا الحادث من ثلاثة أيام لتصبح خمسة أيام كاملة. وقال إيجور ألبين نائب حاكم سان بطرسبرج للصحفيين في مطار بولكوفو «خلال آخر 24 ساعة تم تحديد هوية تسع جثث. المحققون وخبراء الطب الشرعي يواصلون العمل على بقية الجثث وإجراء اختبارات جينية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا