• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الإمارات تشارك في تحضيرات القمة العربية - اللاتينية في الرياض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

القاهرة (وام)

ترأس معالي محمد بن نخيرة الظاهري، سفير الدولة في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية وفد الدولة المشارك في الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية الذي عقد أمس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لمناقشة مشروع إعلان الرياض الذي سيصدر عن القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية المقرر في العاصمة السعودية يومي 10 و11 نوفمبر الجاري. ضم الوفد علي الشميلي مسؤول الجامعة العربية في مندوبية الدولة في القاهرة، وهاني بن هويدن دبلوماسي في المندوبية. وأكد السفير أحمد قطان مندوب السعودية الدائم لدى الجامعة «رئيس الاجتماع» أهمية هذا الاجتماع الذي يناقش تحضيرات القمة العربية الأميركية الجنوبية الرابعة معرباً في كلمته عن أمله في أن تكلل قمة الرياض بالنجاح، وأن تساهم في توطيد العلاقات العربية مع دول أميركا الجنوبية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة.

من جانبه، قال السفير إبراهيم محيي الدين مدير إدارة الأميركتين في الجامعة العربية: «إن الاجتماع يتناول استكمال الاستعدادات الخاصة بالقمة العربية الأميركية الجنوبية المقررة في الرياض من النواحي اللوجيستية والفنية والتشاور حول الموضوعات التي ستعرض على القمة ومشروع (إعلان الرياض) الذي سيصدر في ختام أعمال هذه القمة التي تسبقها اجتماعات تحضيرية، منها عقد الدورة الرابعة لمنتدى رجال الأعمال من الجانبين العربي والأميركي الجنوبي، والتي سيتم خلالها التوصل لإعلان مشترك سيرفع من قبل رئيس الغرفة التجارية السعودية إلى القمة، كما سيعقد كبار المسؤولين من الجانبين اجتماعاً لهم يوم 7 نوفمبر الجاري بالرياض لبدء التحضير المشترك للقمة، ورفع نتائج أعمالهم إلى الاجتماع الوزاري المشترك المقرر يوم 9 نوفمبر قبيل انعقاد القمة المقررة يومي 10 و11 نوفمبر».

وأوضح أن من المقرر أن تتبنى القمة مشروع إعلان الرياض الذي سيصدر في ختام دورتها الرابعة، إضافة إلى بيان ختامي يتضمن ملخصاً لأهم القضايا المعروضة على جدول الأعمال. وأشار السفير محيي الدين إلى أن مشروع جدول أعمال القمة يتضمن عدداً من القضايا السياسية التي تهم الجانبين، وفي صدارتها القضية الفلسطينية، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا، وهي القضايا التي يركز عليها الجانب العربي، إلى جانب القضايا التي يركز عليها الجانب الأميركي الجنوبي، ومنها قضية جزر الفوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، إضافة إلى علاقة هذه الدول بالمنظمات الدولية، وقضية الديون السيادية، إضافة إلى مناقشة العديد من قضايا التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والثقافي، خاصة أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين وصل نهاية عام 2014 إلى 30 مليار دولار، بعد أن كان حوالي 6 مليارات دولار عام 2005 عند انطلاق أول قمة عربية مع دول أميركا الجنوبية في البرازيل.

كما يناقش المندوبون الدائمون التنسيق العربي خلال إطلاق الحوار الاستراتيجي المشترك بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الرابع للمندوبين الدائمين مع نظرائهم الأوروبيين أعضاء اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، المقرر عقده في بروكسل يوم 25 نوفمبر الجاري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا