• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بن تميم في مؤتمر الناشرين: الترجمة حققت تحولات معرفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

شارك الدكتور علي بن تميم مدير إدارة البرامج في دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في مؤتمر الناشرين العرب الثالث 2015 الذي أقيم في الشارقة، خلال الفترة من 2-3 نوفمبر تحت عنوان «صناعة النشر: آفاق وتحديات العصر الرقمي» بالتعاون مع جمعية الناشرين الإماراتيين وبرعاية هيئة الشارقة للكتاب.

وقد شارك الدكتور علي بن تميم في ندوة «الترجمة واللغة العربية»، متحدثاً عن أهمية الترجمة باعتبارها لوناً من حوار الذات مع الآخر، فالترجمة نافذة تطل منها الأمة على ثقافة الأمم الأخرى وحضارتها، وتكون عاملاً مساعداً في التحولات الثقافية والفكرية، وفي إثراء اللغة الأم وفي رفدها بمصطلحات جديدة.

وأشار علي بن تميم إلى أن حركة الترجمة استطاعت أن تحدث نهضة في أوروبا، لم تستطع أن تفعل شبيهاً لها في العالم العربي المعاصر، لكنها استطاعت أن تصنع لدينا تحولات معرفية مهمة، علينا اليوم أن نعززها، وأن نوسع من تأثيرها، وبخاصة أننا نواجه حركات متطرفة تقوم على الانغلاق، وتدعو إليه وتحارب الحوار بين الحضارات، وتدعو إلى القتل والخراب وتقود إلى الانحطاط.

واختتم الدكتور علي بن تميم مداخلته بالتحدث عن مشروعات الترجمة التي ظهرت في دولة الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي، دبي، الشارقة)، والتي شكلت قفزة نوعية في هذا المجال، واستطاعت أن تنتقل بالترجمة إلى آفاق جديدة اشتملت على الأفق المعرفي لكونها تصدر عن أفق معرفي واسع يرفض أن يكون أسيراً لوعي مزيف، فضلاً عن كونها مشروعات غير ربحية، ويأتي في مقدمتها مشروع «كلمة» التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الذي حرص على التنوع الخلاق والمزج بين المعارف المتعددة والمستويات المختلفة، واهتم بجودة الكتاب، فالكتب الصادرة عنه تتميز بأغلفة جميلة وإخراج فني متميز، كما كان له دور ملحوظ في زيادة عدد المؤهلين المقبلين على مهنة الترجمة، وزيادة في عدد الترجمات المنشورة، واكتشاف عدد كبير من المترجمين والعمل على تدريبهم من خلال ورشات عمل مخصصة ينظمها سنوياً على هامش مؤتمر أبو ظبي للترجمة الذي ينظمه «كلمة» تزامناً مع معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا