• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مؤتمر ومعرض أبوظبي لذوي الاحتياجات ينطلق غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مارس 2007

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تفتتح معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية يوم غد ''الاثنين'' بالمجمع الثقافي معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار'' ذوو الاحتياجات الخاصة. الواقع وآفاق المستقبل'' الذي تنظمه مؤسسة دولفين للمعارض والمؤتمرات.

وقال السيد محمد سعيد الأغبري رئيس مجلس إدارة المؤسسة: إن الترتيبات قد اكتملت لإقامة المعرض في المجمع الثقافي بمشاركة العديد من الشركات العالمية والمحلية والخليجية التي تعرض أحدث المعدات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وقال: إن فعاليات المعرض ستشمل افتتاح المعرض صباح الاثنين بالمجمع الثقافي، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الدولة، ورجال السلك الدبلوماسي لدى الدولة، ويشارك في المعرض ايضا شخصيات عالمية في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة من دول عربية، وأوروبية، ومجلس التعاون الخليجي.

كما ستقام على هامش المعرض ندوة لذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار'' ذوو الاحتياجات الخاصة تفاعل واندماج''، والاحتفال بعيد الأم متزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة'' داون''، وإقامة المرسم الحر والمسابقة الفنية تحت اسم ''كل الجمال بداخلك''، ومسرحية تشارك فيها فرقة النور والأمل المصرية، والفرقة اللبنانية للمكفوفين، والفرق المحلية بذوي الاحتياجات الخاصة، وأضاف السيد محمد سعيد الأغبري أن اليوم الثاني لفعاليات المعرض سيشهد افتتاح المؤتمر الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة بقصر الإمارات بمشاركة العديد من الجهات المحلية والخارجية.

يحاضر في المؤتمر خبراء ودكاترة من داخل الدولة وخارجها حول تكامل الوضع الراهن والخدمات المتوفرة لذوي الاحتياجات الخاصة، وواقع الاعاقة والتأهيل في المنطقة العربية، والبرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأمراض حديثي الولادة، والعديد من أوراق العمل التي ستطرح في المؤتمر حول إدماج المعاقين في المجتمع، وتقييم مهاراتهم ورعايتهم.

ويعتبر هذا المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة دولفين للمعارض والمؤتمرات مناسبة للاطلاع على أفضل الخبرات والتجارب العلمية والعملية فيما يختص بتعليم وتدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم، والوقوف على التجارب الناجحة لدمج هذه الفئة الخاصة في المجتمع.

ويهدف المعرض والمؤتمر إلى نشر الوعي وتعريف المجتمع بقدرات ذوي الاحتياجات الخاصة، ومد جسور التواصل بين فئات المجتمع، كما يهدف الى تشجيع المشاريع التعاونية الاجتماعية التي تساهم في تعليم وتدريب وتاهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وتسهيل عملية دمجهم بالمجتمع، والاستفادة من قدراتهم وامكانياتهم للوصول الى آمالهم واهدافهم المنشودة بالمشاركة في عملية البناء والتقدم. (وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال