• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هل يرحل الصيف القادم؟

رونالدو بين «الالتزام» و«الطموح الجديد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

هل يترك البرتغالي كريستيانو رونالدو ناديه الحالي ريال مدريد في الصيف القادم وقبل عام من انتهاء عقده في 2018؟ سؤال يتردد بقوة هذه الآونة في الأوساط الكروية العالمية، مما دفع مجلة «فرانس فوتبول» إلى مناقشته، وقالت المجلة أن رونالدو، الحائز على الكرة الذهبية 3 مرات، لم يعد في قلب اهتمامات ناديه وأنه على ما يبدو ينوي الرحيل في نهاية هذا الموسم، وأن الخيارات المطروحة أمامه مفتوحة على ثلاث اتجاهات:

الخيار الأول: ناديه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي، من منطلق «الحب القديم» لهذا النادي الذى شهد بدايات تألقه كلاعب محترف.

والخيار الثاني: هو نادي باريس سان جرمان الذى أبدت ادارته استعدادها لدفع مبلغ كبير نظير الحصول على خدماته من منطلق «الطموح» وهو طموح مشترك على حد قول المجلة إذ إن رونالدو ربما يفكر في تحقيق إنجاز جديد، خاصة في دوري الأبطال الأوروبي«الشامبيونز ليج» مع نادٍ جديد لديه الإمكانيات والطموح اللذين يؤهلانه لتحقيق ذلك.

والخيارالثالث: هو الاتجاه إلى الولايات المتحدة الأميركية لكي ينهي مشواره الكروي في أحد أنديتها، وهذا الخيار نابع من منطلق «المصلحة المادية الضخمة» التى يمكن أن يحققها هناك على امتداد عمره وحتى بعد اعتزاله اللعب، مثلما يفعل حاليا النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، ولا يخفي على أحد أن رونالدو يعشق الحياة في أميركا ويمضي أوقاتاً طيبة وطويلة في ميامي ولوس أنجلوس، بل واشترى مؤخرا شقة فاخرة في أحد الأبراج الكبرى في نيويورك. كما أن رونالدو تلقى منذ بضعة أشهر عرضاً أميركياً يسيل له اللعاب، عبارة عن عقد مدته عشر سنوات يحصل بموجبه على ثلاثمئة مليون دولار (حوالي 265 مليون يورو)، فضلاً عن أن السوق الأميركية سوق جاذبة لرونالدو كـرجل أعمال، حيث يحصل على دخل سنوي بعيداً عن كرة القدم قدره 22 مليون يورو، وهو بالطبع يحتاج إلى إدارة هذه الأموال على أفضل وجه.

ورغم هذه الخيارات الثلاثة، تقول المجلة: إن «الواجب والالتزام الأدبي» قد يجبرانه على الاستمرار مع النادي الملكي سعياً لاضافة المزيد من الإنجازات والبطولات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا