• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

التحايل على قوانين دوري الأبطال بـ29 أجنبياً

اليابان جنست 15 لاعباً في 10 سنوات.. و«الساموراي» استفاد من 7 فقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أكد الياباني بوتاكا ميوشي، عضو اللجنة القانونية بالاتحاد الآسيوي، والمتخصص في القانون الرياضي أن السعي خلال المرحلة المقبلة للحد من ظاهرة «التجنيس المشبوه»، والذي يتم من خلال قنوات غير قانونية لدى بعض الدول، خصوصاً للالتفاف على قانون 3+1 آسيوي، والمطبق في دوري الأبطال، يعتبر من الأمور التي تتطلب تحركاً حقيقياً خلال الانتخابات المقبلة بالاتحاد الآسيوي. وأشار ميوشي في الوقت نفسه إلى أن هذا الأمر يجب أن يتم التعامل معه بحسم وأن تكون هناك عقوبات توقع داخل الاتحاد الآسيوي على أي دولة في القارة يثبت تورطها في منح جوازات بشكل غير قانوني للاعبين لا ينتمون إليها لتسهيل مشاركتهم في دوري الأبطال، لأن مثل هذه التصرفات تعتبر نقطة سوداء في ثوب الكرة الآسيوية بحسب رأيه. وشدد ميوشي على أن نظام التجنيس في اليابان لا يمكن أن يلجأ لمثل هذه الأساليب وقال: «اليابان تجنس في المقام الأول لاعبين من دول مجاورة مثل الكوريين أو الصينيين، وحتى عندما تقوم بتجنيس لاعب برازيلي أو أوروبي، فهناك شروط صارمة لذلك». وتابع: «يجب أن يولد اللاعب في اليابان، وأن تكون إقامته في اليابان مستمرة لسنوات طويلة هو وأسرته، كما يجب أن يكون متقنا للغة اليابانية، وهذه الأمور ضرورية لتجنيس أي لاعب غير ياباني الأصل». وأشار إلى أن اليابان جنست ما لا يقل عن 15 لاعباً على مدار السنوات العشر الأخيرة، بينما استفادت المنتخبات من 7 منهم، وأن الأندية هي التي استفادت من البقية، خصوصاً في دوري أبطال آسيا، لافتاً إلى أن هناك مالا يقل عن 8 لاعبين آسيويين استفادت كوريا من تجنيسهم هي أيضا في دوري الأبطال. وعن الأرقام التي تتعلق بهذه الظاهرة، لاسيما وأن مسؤولي الاتحاد الآسيوي أكدوا أنه لا يوجد رقم رسمي،قال: «بالفعل لا يوجد رقم رسمي، ولكن لدى الاتحاد الآسيوي واللجنة القانونية رقم تقريبي يتراوح بين 29 لاعباً تم تجنيسهم للاستفادة منهم في دوري الأبطال وما يصل إلى 40 لاعباً تم تجنيسهم للمنتخبات، وأعتقد أن من تم الاستفادة منهم على مستوى المنتخبات يعتبر أمراً عادياً ومتبعاً، ويخضع لقوانين صارمة لدى الفيفا، بينما الأمر يختلف بالنسبة للمشاركة في دوري الأبطال لذلك تنشط السوق المشبوهة في النموذج الثاني أكثر من الأول». وعلى الجانب الآخر كشفت مصادر رسمية قانونية بالاتحاد الآسيوي أن الدول التي اشتهر عنها منح جوازاتها للاعبين لاتينيين أو قادمين من خارج آسيا، وذلك بهدف مساعدة أندية على الاستفادة منهم في دوري الأبطال، هي «فلسطين، تيمور الشرقية، جوام، ماكاو، كامبوديا، لاوس، قيرغيزستان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا