• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

السودان يجدد رفضه للقوة الدولية في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مارس 2007

عواصم- وكالات الأنباء: انضمت الصين وروسيا إلى الدول العربية والإسلامية في حث مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تجاهل تقرير بعثته إلى دارفور، والذي اتهم الحكومة السودانية بالوقوف خلف جرائم حرب ضد المدنيين في الإقليم المضطرب الواقع غربي البلاد.

وقالت الدولتان العضوان الدائمان بمجلس الأمن الدولي إن البعثة التي قادتها في الشهر الماضي جودي وليامز الحائزة جائزة نوبل للسلام فشلت في الوصول إلى الإقليم الشاسع المساحة بغرب السودان ولم تنفذ التفويض الممنوح لها.

وبالرغم من تحذيرات الدول الغربية وبعض الدول الأفريقية من أن عدم التحرك سيقوض صدقية مجلس حقوق الإنسان الذي تشكل حديثاً أيدت الدول العربية والإسلامية وحلفاؤها موقف السودان بأن التقرير ليس له أساس قانوني.وقالت الصين في بيان للمجلس المؤلف من 47 دولة إن ''ما تسمى بالبعثة فشلت في القيام بزيارة ميدانية، لا يمكن اعتبار التقرير موضوعياً، ولا أساس له قانوناً''. وهذا ما كررته روسيا.

وقالت زامبيا إن منع الوصول إلى الإقليم ليس ذريعة لرفض التقرير، مشيرة إلى أن جنوب أفريقيا في ظل نظام الفصل العنصري وما كانت تسمى روديسيا تحت حكم البيض أيضاً كانت ترفض باستمرار دخول مثل هذه البعثات، وقال سفير زامبيا لاف ميتيسا ''شعب دارفور يستحق ما هو افضل''.

من جهتها دعت منظمة مراقبة الامم المتحدة ''يو ان ووتش'' وهي منظمة غير حكومية مقرها جنيف المجلس للتغلب على خلافاته وتطبيق التقرير الذي أصدرته البعثة الخاصة التابعة للمجلس حول دارفور. ... المزيد