• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد أن الكأس الآسيوية في طريقها إلى «الكنجارو»

طلال العامر: «الأبيض» منتخب يستحق الاحترام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

لم يتوقف لاعبو منتخب الكويت عن متابعة كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا بعد خروج «الأزرق» من الدور الأول للبطولة، بل حرص عدد منهم على المتابعة والمشاهدة، وكان المنتخب الإماراتي هو محور اهتمامهم باعتباره المنتخب الشقيق، ولذلك كانت المباراة أول أمس بين «الأبيض» الإماراتي و«الكنجارو» الأسترالي الحديث الأهم فيما بينهم، وكان الجميع متعاطفا للغاية مع المنتخب الإماراتي، ومن بينهم طلال العامر نجم القادسية و«الأزرق» الكويتي الذي كان موجوداً بأستراليا وشارك مع منتخب بلاده في لقاء عمان، ويقول العامر: قدر الله وماشاء فعل.. المنتخب الإماراتي فعل ما عليه من جهد لمواصلة المشوار الآسيوي، وهو بالفعل منتخب جيد للغاية، الخسارة أمام البلد المنظم وصاحب الجمهور ليس عيباً، الهدف المبكر الذي سجله سينسبري أربك بالتأكيد كل الحسابات الإماراتية في هذه المباراة، وفي الوقت الذي بدأ فيه عموري ورفاقه يعودون إلى المباراة دخل الهدف الثاني المباغت لتصعب من مهمة «الأبيض».

وأضاف طلال العامر: المنتخب الإماراتي قدم في البطولة الآسيوية مستوى رائعا، ولفت نظري تنظيمه الجيد في الملعب وحسن الانتشار، والارتداد السريع دفاعاً وهجوماً، يكفي صموده أمام اليابان حامل اللقب والإطاحة به خارج البطولة، بالتأكيد الأداء الجماعي والتكتيك الجيد للإمارات هو نتاج عمل متواصل من اللاعبين والجهاز الفني، ونتيجة الاستقرار الفني داخل المنتخب الإماراتي، مع وجود مجموعة من اللاعبين المتميزين في كل المراكز. وأضاف: لاعبو الإمارات كلهم نجوم خلال هذه البطولة الآسيوية، وعلى رأسهم علي مبخوت الذي أعجبني اتزانه في أوقات كثيرة من المباريات وإحرازه الأهداف بكل اقتدار، وعموري بالطبع كان مميزاً، ولا أنسى الحارس ماجد ناصر الذي كان رائعاً أمام اليابان بالذات، وهو حارس قدير.

وعن العراق، قال: المنتخب العراقي قدم مباريات جيدة بمستوى تصاعدي ملحوظ، ووصوله إلى المربع الذهبي بالتأكيد هو إنجاز يحسب لهذا المنتخب وسط عمالقة آسيا. أما عن النهائي، قال: أتوقع فوز أستراليا بالبطولة، فمنتخب كوريا الجنوبية ليس في أحسن حالاته، وأفلت من مباريات كثيرة، كاد المنتخب الكويتي أن يوقفه في لقاء الدور الأول، ولولا عدم التوفيق لتغيرت النتيجة، ولذلك أرى أن المنتخب الأسترالي على أرضه وبين جمهوره سيكون في موقف أفضل بكثير من المنتخب الكوري، لاسيما أن الأستراليين لديهم الدافع القوي للحصول على أول كأس آسيوية في تاريخهم.

ويواصل طلال نايف، لاعب العربي و«الأزرق»، المعتذر عن عدم اللعب بكأس آسيا لظروف خاصة الحديث عن البطولة الآسيوية ويقول: المنتخبات الكبرى لم تكن في أفضل حالاتها في أستراليا، كنت أتمنى أن يكون منتخب الإماراتي في النهائي وهو جدير بذلك، ولكن مواجهة الفريق المنظم وصاحب الجمهور ليس سهلاً، وأستراليا بصفة عامة منتخب متميز وقوي، ومتوقع له منذ البداية الوصول إلى النهائي، ولا أظن أنه سيخسر ثانياً من كوريا الجنوبية، النهائيات غالبا تأتي في صف أصحابها.

وأضاف: أقول للمنتخبين الإماراتي والعراقي هاردلك.. وكذلك أقول للمنتخب الكويتي نفس الشئ، ولم يقصر أحد في بذل الجهد، والملاحظ أن المنتخب الكويتي كان في مبارياته الأكثر استحواذاً على الكرة، لكن جانبه التوفيق عند إنهاء الهجمات، وضاعت منه العديد من الفرص. وكشف نايف أنه تحت أمر المنتخب مجدداً بعد اعتذاره السابق عن عدم اللعب في كأس آسيا، وقال لو استدعاني نبيل معلول مدرب «الأزرق» للانضمام فلن أتأخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا