• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

اختيارات السي دي وراء الأزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مارس 2007

أيد إبراهيم علي ''هبيطة'' مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب ما طرحه السماسرة عن مسؤولية الأندية عن الاختيارات غير الموفقة والعشوائية للمحترفين الأجانب .. وقال إن الأندية فعلاً لا تكلف نفسها عناء إرسال مندوب من أهل الخبرة والمعرفة لمشاهدة المحترف في بلده أو ناديه على أرض الواقع وتكتفي غالباً بالتسجيلات وأن هناك مؤشرات كثيرة تؤكد أنه بمزيد من المتابعة والاهتمام يمكن تحقيق نتائج أفضل في هذه المشكلة.

وضرب هبيطة مثالاً بنادي الوحدة عندما اختار اللاعب المحترف ''توني'' بعد أن شاهده هنا أثناء كأس العالم للشباب بالإمارات وعرف مستواه من خلال أكثر من مباراة فجاءت الصفقة ناجحة على الرغم من أن اللاعب لم يوفق مع الوحدة لكنه تألق ولا يزال منذ موسمين لدى انتقاله إلى الجزيرة.

وقال إن أحد أعضاء مجلس الإدارة أو رئيس لجنة الكرة هو الذي يختار المحترف الأجنبي في الغالب وهذا التقليد المتبع في كل الأندية تقريباً ودائماً ما يتم التعاقد دون أن يشاهد النادي لاعبه الجديد الا على أشرطة ''السي سي''.. أيضاً لا تتمتع مفاوضات الأندية بخبرة كافية وتدار مسألة التعاقد دون احتراف فيرفض الكثير من اللاعبين الخضوع لفترة اختبار ويقولون نحن لن تأتي الا للتعاقد وتخضع الأندية لهذا الأمر.

وأضاف إنني سمعت أن لدى نادي العين لجنة تختص بهذا الأمر وتتحرك لاكتشاف المحترفين الصالحين للتعاقد وقد ذهب أعضاؤها إلى بوركينا فاسو في أفريقيا وتعاقدوا مع تزاوري.

وقال هبيطة يجب أن نتعاقد مع أجانب إما صغار السن أو على مستوى رفيع طبقاً لإمكانات كل ناد لأن تكلفة اللاعب الأجنبي بمستواه الحالي تتراوح بين 100 و180 ألف درهم شهرياً فيما تتراوح تكلفة اللاعب المواطن بين 30 و40 ألف فقط فإذا لم يكن الأجنبي على مستوى أعلى وبفارق ملموس فلنوفر هذه النفقات أو لنزيد عليها ونعتمد على لاعبين على مستوى عال ولو بتكلفة أكبر لأن العائد في هذه الحالة سيوازي النفقات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال