• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

خبراء اقتصاديون لـ «الاتحاد»:

الشراكة الاستراتيجية مع الهند في قطاع النفط قراءة استباقية للمستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 فبراير 2018

بسام عبدالسميع (أبوظبي)

أكد خبراء اقتصاديون أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التاريخية مع الهند والتي بموجبها يحصل ائتلاف من شركات هندية عاملة في مجال النفط والغاز على حصة 10% في امتياز حقل زاكوم السفلي البحري في إمارة أبوظبي، تشكل استمرار أبوظبي في قراءة المستقبل والتعامل معه بمعطيات قادرة على الحفاظ على قوة قطاع النفط في الاقتصاد الوطني، وبناء شراكات متينة، وتعكس ثقة الأسواق العالمية في أدنوك.

وأضاف هؤلاء: تعد الاتفاقية التي يبدأ سريانها في التاسع من مارس الشهر المقبل، خطوة استراتيجية تحقق منفعة متبادلة وعائدات تنافسية للطرفين، وتزيد فرص النمو والتطور، تشمل المساهمة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمنتجات المكررة في الهند، وتوفير المزيد من الفرص لزيادة حصة منتجات أدنوك في أحد الأسواق الرئيسة التي تشهد نمواً متسارعاً، مشيرين إلى أن هذه التوجهات تسهم في وجود مستثمرين جدد في القطاع النفطي ومختلف القطاعات الاقتصادية بالدولة.

ووقعت مجموعة «أدنوك» أمس الأول، اتفاقية مع ائتلاف شركات هندية تقوده شركة النفط والغاز الطبيعي (فيديش) يشارك في 10% من امتياز حقل زاكوم السفلي، مقابل رسم مشاركة بقيمة 2.2 مليار درهم، وتسري الاتفاقية التي تعد أول مشاركة لشركات هندية في امتيازات أبوظبي للنفط والغاز لمدة 40 عاماً، ويبدأ العمل بها اعتباراً من 9 مارس 2018.

وقال وضاح الطه، عضو المجلس الاستشاري لمعهد الأوراق المالية والاستثمار البريطاني في الإمارات: «إن خريطة النفط في العالم تتغير بشكل جذري وما تفعله أبوظبي هو نوع من القراءة الاستباقية للمستقبل، فهناك النفط الصخري في أميركا والذي قارب على إنتاج 10 ملايين برميل يومياً وهو ما يؤثر سلباً على أسعار النفط التقليدي»، لافتاً إلى أن الاتفاقية مع الهند نوع من التكامل في استراتيجيات طويلة الأمد تتضمن المحافظة على العملاء الحاليين وتحييد تخفيضات الأسعار التي يلجأ إليها بعض منتجي النفط في العالم، كما أن الاتفاقية تسهم في جذب مستثمرين وعملاء جدد في قطاع النفط الإماراتي.

وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تكمل المرحلة الأولى من توجهات أبوظبي المستقبلية في قطاع النفط، وذلك بعد قيام أبوظبي بتخزين النفط في اليابان، وتوفير المخزون النفطي بالقرب من عملائها الرئيسين الصين وكوريا الجنوبية واليابان، موضحاً أن عملية التعامل مع النفط لم تعد تقتصر على الإنتاج، وإنما أصبحت تتعلق بالحفاظ على المستهلكين الأساسيين للنفط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا